صحيفة العرب 128 مشاهدة
حواديت السعادة الحب وأشياء أخرى في قالب ساخر للمصري شريف أسعد

تناقلت كتب الحواديت على مر الزمان حكايات وقصصا وأساطير قدمت للقارىء في الأغلب نهايات سعيدة لكن الكاتب شريف أسعد ذهب بمنظار ساخر إلى ما وراء هذه النهايات وقدم وصفة علاج في وعاء من الفانتازيا لمشكلات زوجية مثل فتور المشاعر والبعد وعدم الإنجاب.

ويستعرض المؤلف على مدى 269 صفحة من القطع الصغير مغامرات حلو العاشق للثقافة والكتب مع زوجته سعادة لاستعادة كنزهما من العشق والهوى الذي فقداه بعد سنوات قليلة جدا من الزواج.

وبدلا من التعامل الجاد والمباشر مع مشكلات يومية يعيشها أزواج وزوجات اليوم يفتح المؤلف بابا للخيال يلتمس فيه حلولا غير تقليدية لإحياء الحب في قلوب العاشقين.

وعلى غرار شخصية صديق البطل في الأفلام القديمة يبتكر المؤلف شخصية خيالية باسم حليمو أمين سر كتاب حواديت السعادة الذي يحاول مساعدة حلو في استعادة الوئام والسلام مع زوجته سعادة.

وتأتي شخصية أم الزوجة لتضفي المزيد من الفكاهة والمرح على الرواية التي تدور أحداثها في مدينتي القاهرة والإسكندرية.

والرواية الصادرة عن دار إبداع للنشر والتوزيع والترجمة في القاهرة هي العمل الثاني للمؤلف بعد كتاب اعترافات جامدة الصادر في 2014.

وقال شريف أسعد 38 عاما في مقابلة مع رويترز “كل الدنيا أثارت موضوع كيف تستطيع الوصول للخطيب لكن لم يقل أحد كيف تستمر الحدوتة وما الذي يحدث بعدها لأن الفاصل الزمني للخطوبة لا يتعدى سنتين أو ثلاثا إنما الزواج يستمر 30 سنة فكيف لا تستطيع الناس أن تفهم أن ما يأتي بعد الحدوتة أهم من الحدوتة لأن ما يحدث بعد ذلك إما أسرة تستمر أو أسرة مكسورة ينتج عنها مشاكل رهيبة في المجتمع مثل أطفال مشتتة أو رجل نفسيته مدمرة أو سيدة نفسيتها محطمة.”

ويستعين المؤلف عبر الرواية بثلاث شخصيات من التراث ربما تمثل الكثير لأجيال وأجيال من الناس حول العالم الأولى شخصية بابا نويل الذي يرمز له بالعطاء بدون مقابل والشخصية الثانية مارك أنطونيو رمز الحب الجارف والتضحية والشجاعة والثالثة هي سندباد المغامر الذي يطوف العالم.

متعلقات