صحيفة نادينا الالكترونية 12 مشاهدة
رئاسة الأندية.. السهلة الصعبة!!

رئاسة الأندية ليست عملية سهلة بالتأكيد، لكنها أيضاً ليست بالصعبة أو المستحيلة التي لا يقوى عليها إلا الراسخون في العلم المقتدرون في الإدارة وأصحاب الملاءة المالية، هناك من يحاول تصوير رئاسة الأندية بالأمر الصعب والصعب جداً ويحاول أن يمرر ذلك في كل حديث ويشيعه في كل مناسبة ومحفل، هناك من يحاول أن يرسل رسالة وراء ذلك كأن يقول للجمهور إنه تصدى للرئاسة رغم صعوبة أمرها من أجلهم ومن أجل ناديهم، وانه يدفع مقابل ذلك من ماله وصحته ووقته، رغم أنه وببساطة ليس مجبراً على ذلك.

في عدد من الأندية نجح رؤساء ليسوا من أصحاب الملاءة المالية وليسوا من أصحاب العلاقات الواسعة التي تضمن لهم ضخاً مالياً يسير الأمور في أنديتهم، لكنهم ببساطة يمتلكون الحس الإداري الجيد، والإحساس العالي بالمسؤولية، وإشراك غيرهم ممن يثقون به وباهتمامه وحرصه على النادي في صناعة القرار، والقدرة على تأمين إيرادات مالية معقولة ثم الصرف بناء على ما يحققه النادي منها.

رئاسة النادي لا تحتاج إلى اختراع وجهد خارق للعادة، ومحاولة تصويرها بالأمر الصعب لا يعدو كونه محاولة لإبعاد الآخرين عنها، والأغرب أن هناك من يحاول أن يقلل من شأن كل من يتقدم لها، من أجل أسماء معينة يرون أنها هي وهي فقط الأجدر والأقدر على رئاسة النادي، رغم أن النتائج التي حققها هذا الرئيس أو ذاك تعكس حقيقة الأمر بجلاء.

أندية عدة عاشت تحت كنف الرئيس الواحد أو فريق العمل الواحد، وكان هناك من يحاول أن يصور وضع النادي في حال غيابهم، وعندما تركوا الكرسي لغيرهم بطريقة أو بأخرى تحسنت أحوال النادي ونتائجه وتطورت ألعابه وأدرك أنصاره كم كانوا مخدوعين من قبل.

في إدارة الأندية كما في إدارة غيرها من المنشآت ليست العبرة في (كم صرفت؟؟) بل (كيف صرفت).. ربما صرفت (100 مليون) وحمَّلت ناديك ديوناً لا قِبَل له بها لكن النتائج لم تكن كما يجب، وربما لم يتجاوز الصرف الـ(40) مليونا ومع ذلك حققت معظم أهدافك وأنجزت معظم خططك.

عندما --- أكثر

متعلقات