صحيفة نادينا الالكترونية 13 مشاهدة
إعلام يسود الوجه

اختلط الحابل بالنابل في مهنة الإعلام فتشوهت هذه المهنة بالكثير من الطروحات ، قلة ترتقي بحروفها المكتوبة وأغلبية تسيىء بها وما بين الحالتين الوضع يحتاج إلى ( فلترة ) .

ـ أي عاطفة للأندية المفضلة تلك التي تؤسس للخبر الكاذب وأي منطق يقبل من هؤلاء وهم يرسمون المساحات الممنوحة لأقلامهم ويشكلونها بلون الفريق المفضل .. يمجدون فيه مرة ويسيئون للبقية مرات دونما اعتبار بقيمة هذه المهنة ودورها وأساليب الانتماء لوسائلها المختلفة .

ـ إعلامي هنا يتبنى موقفا عدائيا تجاه الخصم المنافس لفريقه المفضل بذريعة أن هذا الأسلوب ( واجب ) عليه وآخر يسايره في نفس الإتجاه فتراه لا يبالي ينتقد بالشتيمة ويقدح بالسب والقذف ولا يتوقف إلا حين يجد صفوف المتعصبين وقد أحرقها التصفيق إعجابا بسوء فعله وثناء على قلة أدبه .

ـ سمعت أحد الكتاب الكبار يقول هؤلاء ضلوا طريقهم الصحيح فبدلا من الاتجاه للمدرجات لحمل الطبول توجهوا للإعلام وبالتالي هاهي النتيجة تأتي إلى هذا المجال الرياضي ولكن في شكل يندى له جبين العاقل .

ـ ماذا ترك هؤلاء للمتعصب في عمق المدرج ؟

ـ سؤال نتركه لهم لعل وعسى أن يستوعبوا من إجابته حتى يعدلوا من هذا التشويه الذي أوجدوه للوسائل التي ينتمون إليها .

ـ شجع وأعلن الميول الرياضي لمن تجد فيه ( عشقا ) لقلبك لكن حين تنثر مداد قلمك انتقد بأدب وأفصل العاطفة عن موضوعية الطرح .

ـ نعم نخطيء ولا يمكن لنا أن نكون من صنف الملائكة لكننا في المقابل يجب أن نؤمن بأهمية أن يصبح القلم ( محايدا ) طالما أن مساحته للجميع ومن أجل الجميع .

ـ دعونا نتفق على تهذيب المفردة ونترك هؤلاء الشاتمين بمعزل حتى مع أنفسهم فالإعلام رسالة مقدسة ومن ينتمي لها لابد وأن يكون مؤهلا ومهذبا ومؤدبا ومحايدا وليس العكس .

ـ ماذا تغير في الشباب ولماذا هذه المستويات المتواضعة ومن يا ترى يتحمل مسؤوليتها ؟

ـ الشباب كبير بتاريخه ولابد أن يعود كما عهدناه قويا لا ينكسر .

ـ قد يكون الوضع مرهونا بخطة مد --- أكثر

متعلقات