صحيفة نادينا الالكترونية 52 مشاهدة
نور

لم يعد الإعلام الرياضي بكافة قنواته ووسائله المختلفة يسأل عن أسطورة الاتحاد والكرة السعودية محمد نور"المختفي"عن تمثيل فريقه منذ مايقارب ثلاثة أشهر تقريبا عقب قرار فني اتخذه المدرب الحازم "بيتوركا"وكأن هذا الاعلام"فرض"عليه ان يلتزم الصمت ولايقترب نهائيا من ذكراسمه او التطرق عن اسباب عقوبة طال امدها او البحث عن حقيقة هذه "العزلة"التي وضعته في قائمة "الحظر" الاجباري؟

ـ اليس"غريبا"هذا"الحظر"الاعلامي"الموحد"الذي يواجهه هذا اللاعب"النجم"وهو الذي له"سوابق"من الخلافات الحادة مع ثلاثة مدربين اشرفوا على تدريب الفريق الاتحادي في فترات سابقة"كالديرون،جوزيه ،كانيدا" والذين اتخذوا في حقه ايضا قرارات "تأديبية" مثلما فعل بيتوركا؟!فلماذا اختفى هذا الاعلام اليوم متخليا عن"القائد"الذي يحتاج صغار العميد الى خبرته؟ واين وكيل أعماله الذي يجد"الترحيب" وكل الحفاوة من مقدمي البرامج الرياضية؟ أين ذلك الصحفي "المحامي" وأطروحاته الورقية و"فلتاته"الفضائية،أين معلقات الشيخ احمد فتيحي الادبية،أين وأين وأين هذا الاعلام وكافة مشتقاته وحلفائه ؟! وهو الذي كان في يوم من الايام يبجل نور وتاريخ نور وانجازاته وتضحياته الاسطوريه"المدافع"عنه بقوة والمحرض لجماهيره ضد الادارات السابقة والمدربين واي عضو شرف مؤيد لقرار تأديبه؟ فماالذي غير كل هذا الاعلام على"الاسطورة"ليصبح اليوم في عداد الموتى وبات حبه لنور "فص وملح وذاب" ؟!

ـ ألا يدعو هذا الغياب الاعلامي والموقف"الموحد"الى الريبة واي ريبة تأخذنا في تحليلها وتفسيرها الى "يقين" ثابت ليس في سوء ظن يميل نحو اتجاهين بأن هذا الاعلام قبل ان يكون"خائنا" لرسالته ومهنيته قد كان ومازال"مسيرا"خاضعا لسلطة وقبضة(المصالح) الشخصية ليأتي بيتوركا ليكشف حجم"تناقضات" هذا الاعلام المسيرحينما استفسروا عن عودة نور فأجابهم بذكاء شديد "اسألوا الادارة"فخيم الصمت عليهم جميعا بأقلام نكسوها وشاشات اطفأوا نورها.

ـ نور كان يتأمل المشهد يترقب تكرار سيناري --- أكثر

متعلقات