صحيفة تواصل 15 مشاهدة

تواصل – متابعات:قال الطبيب النفسي وليد السحيباني، إنه لا يخلو أي بيت من وجود الألعاب الإلكترونية ولكن وظيفتنا في المنزل كمسؤولين ومربين أن تكون لدينا خلفية ولو بسيطة عن كيفية اختيار هذه الألعاب وخاصة للصغار. وأضاف هناك ما يسمى تقييم اللعبة حسب سن الطفل وهل هي مناسبة وغير مناسبة وهذا تقييم عالمي على أكثر الألعاب، من حيث مشاهد العنف الموجودة والمحتوى بشكل عام، فالمطلوب من جميع الأمهات والآباء الحرص أول الأمر على تعليم أنفسنا طريقة اختيار الألعاب للطفل.ويرى السحيباني أن الأمر الثاني هو تعليم صغارنا طريقة الاختيار ومشاركتهم اللعب وذلك يشعرهم بالاطمئنان والثقة وإعطائهم الخيار في تحديد المناسب لهم، والأمر الثالث “والمهم” هو طريقة تنظيم استخدام هذه الألعاب من خلال وقت محدد، مشدداً على عدم ترك المجال مفتوح كل اليوم، وكثير من الجمعيات الطبية الصحية أوصت على أن لا يتعدى الطفل في مشاهدة الألعاب أو ممارسة اللعب أو حتى الجلوس أمام الشاشات ساعتين فقط لمن هم فوق سن السنتين، ومن هم دون السنتين لا يسمح لهم بالجلوس أمام الشاشة نهائياً أو استخدام الأجهزة الالكترونية نظراً لأنه قد يؤثر على نموهم خلال السنتين الأولى من حياته فمن المفترض أن يؤخذ هذا الأمر بعين الاعتبار من قبل الوالدين.وأوضح أن هناك ألعاب أطفال قد تناسب العمر ولكن لا تناسب مجتمعنا ولا بيئتنا الإسلامية فالواجب الابتعاد عنها وعن أطفالنا لأن ذلك ينافي تربيتنا، وأخيراً الجلوس أمام الألعاب بشكل مطول يصنف تحت إحدى اضطرابات الإدمان فهذا ما ينبغي علينا أن نحرص عليه وأن نشدد على أبنائنا وأن لا تأخذنا العاطفة في ذلك والسبب صحتهم الجسدية والنفسية.

متعلقات