صحيفة الأحساء 15 مشاهدة

أعلن برنامج زكاة الفطر بالمنطقة الشرقية الذي تنظمه جمعية البر بالمنطقة الشرقية بالشراكة مع 29 جمعية بالمنطقة عن استمرار استقبال برنامج زكاة الفطر الموحد للزكاة حتى ليلة العيد لإخراجها في وقتها الشرعي على المستحقين والفقراء .

فيما قال عضو الإفتاء والمشرف العام على فرع الإفتاء بالمنطقة الشرقية فضيلة الشيخ علي بن صالح المري في لقاء سجلته له اللجنة الإعلامية لبرنامج زكاة الفطر بأنه لا بأس على المزكي أن يخرج زكاة الفطر من خلال برنامج زكاة الفطر الموحد الذي تنظمه جمعية البر بالمنطقة بالشراكة مع الجمعيات الأخرى إذ يقوم المزكي بتوكيل هذه الجمعيات لإخراج الزكاة وكالة عنه للفقراء المستحقين وذلك في حال عدم معرفته للفقراء والمستحقين أو في حال ما لم يتيسر له إخراجها بنفسه مؤكدا أن الأولى إخراجها بنفسه للفقراء والمستحقين وإن لم يتيسر له ذلك عليه أن يوكل هذه الجمعيات عبر هذا البرنامج بالزكاة وكالة عنه وقال المري إن هذه الجمعيات هم وكلاء عن المزكي في إيصال زكاته للمستحق، ووكلاء عن المستحق في تحصيل فطرته من المزكي.

وشدد المري على ضرورة أخذ الجمعيات ممثلة في برنامج زكاة الفطر الموحد بالمنطقة للوكالة من كل مزكي وكل مستحق، مباركًا جهود جمعية البر في توحيد زكاة الفطر بين الجمعيات وإيصالها لمستحقيها في وقتها الشرعي، حيث يجمع البرنامج الزكاة من المزكين ليوزعها على المستحقين حينما تغرب شمس آخر يوم من رمضان ودخول ليلة العيد، موضحًا أنه يجوز أيضًا توزيعها قبل ليلة العيد بيوم أو يومين، وهو ما يضمن للمزكي عدم التأخير في إخراج زكاته حيث لا يجوز أداء الشعيرة بعد صلاة العيد.

وأكد الشيخ المري، أن البرنامج سيساهم في التيسير على المزكين بالمنطقة عندما يوكلون القائمين عليها بإخراج زكاتهم، وذلك لأن المشروع سيضمن لهم أيضًا توزيع الزكاة وفقًا لطريقتها الشرعية، حيث يجب أن تكون الزكاة من قوت البلد المحدد وهو “الأرز” كما يراعي البرنامج أيضًا إيصال زكاة الفطر لمن يستحق، حيث تستند هذه الجمعيات في توزيع الزكاة على قاعدة بيانات للفقراء والمساكين تم بنائها وفقًا لدراسات وبحوث من الجمعيات الخيرية لهذه الحالات، ووجه المري العاملين على البرنامج بدعوة المزيد من الجمعيات الخيرية للانضمام إليها وأن يتوسعوا أيضًا فيما يتعلق بعملية الأسواق المتعاونة معهم في عملية التوزيع، كما وجه المزكين بأن يحرصوا على أداء الزكاة في أوقاتها الشرعية.

وقال العفيصان إلى أن المشروع يدعم تحقيق رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 ويعزز التعاون والتنسيق بين جهات العمل الخيري بالمنطقة، مبينا أن هناك تطبيق إلكتروني تم تدشينه عبر الجوال من خلال متجري الأندرويد أو آبل ستور بمسمى (بيسر) وهو تطبيق خاص ببرنامج زكاة الفطر لتسهيل تسليم قيمة زكاة الفطر من المزكي ومعرفة مواقع تسليمها لدى الجمعيات وفروعها بالشرقية.

موضحاً أن التطبيق يحتوي على أماكن الجمعيات الخيرية وفروعها المشاركة بالمشروع، ومعرفة أوقات الدوام في الجمعيات ونوع استقبال زكاة الفطر (عيني- نقدي-كليهما) ومواقع فروع الأسواق المتعاونة مع المشروع بالشرقية كما يحتوي على رقم الحساب البنكي لزكاة الفطر الموحد.

كما كشف مساعد المشرف العام على برنامج زكاة الفطر الموحد بالمنطقة الشرقية ومساعد الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة يوسف المقرن، عن أن برنامج زكاة الفطر الموحد بالمنطقة سيشهد تطورًا تقنيًّا كبيرًا هذا العام 2018 حيث سيتم توزيع ما تم استقباله نقديًّا من المزكين عبر الحساب البنكي الموحد لزكاة الفطر بالمنطقة، بالتساوي على الجمعيات المشاركة بالبرنامج، وتحويل القيمة النقدية للزكاة لقيمة عينية يتم شحنها ببطاقة إلكترونية، توزع من خلال الجمعيات على المستحقين للزكاة في وقتها الشرعي، بحيث يحمل كل مستحق للزكاة بطاقة إلكترونية تم شحنها بقيمة الزكاة بمستحقات عينية، ليتم صرفها له من خلال مقرات توزيع الزكاة التي تم التعاقد معها من قبل اللجنة المنظمة لبرنامج زكاة الفطر الموحد بالمنطقة الشرقية.

مشيراً إلى أن المشروع قدم العام الماضي 407.45 فطرة تم توزيعها بالمنطقة الشرقية على 12.249 أسرة، حيث بلغ مقدار الزكاة النقدي 40% والعيني 60% بمشاركة 25 جمعية بالشرقية.

متعلقات