صحيفة المرصد 49 مشاهدة
من هو فردوس مكة الذي نشر العلم الشرعي بجاوة؟

صحيفة المرصد : تخصص عبدالحميد محمد فردوس المولود في مكة المكرمة 1275 في العلوم والقضاء، بعد تلقيه العلم على يد والده، وأحمد أبوالخير ميرداد، وأحمد أمين بيت المال، والسيد محمد صالح بن حسين كتبي، والسيد أحمد شطا وغيرهم، ونال شهادة التدريس من شيوخه في 1317.

كان من أول أعماله التصحيح، حيث عمل مصححا في المطبعة الأميرية عند تأسيسها بمكة المكرمة، ثم حدث خلاف بينه وبين أمير مكة في ذلك الوقت الشريف عون الرفيق، فاضطر للسفر إلى بلاد جاوة وأمضى هناك 18 عاما مشتغلا بالقضاء والتدريس في بلدة مور، وبذلك يكون أحد المكيين الذين سافروا لدول العالم الإسلامي لبث العلم ونشره.

وبحسب صحيفة مكة كما يذكر عمر عبدالجبار في كتابه «سير وتراجم علمائنا في القرن 14 للهجرة»، إن لعبدالحميد رحلات إلى الشام والقدس والاستانة، اجتمع فيها بكثير من العلماء، منهم مفتي القدس محمد طاهر الحسيني، وأبوالهدى الرفاعي، ورحل إلى اليمن والتقى فيها بداود بن حجر، ورحل إلى الهند واجتمع فيها بكبار علمائها.

وبعد وفاة الشريف عون الرفيق، عاد فردوس إلى مكة المكرمة، ورجع إلى وظيفة التصحيح في المطبعة الأميرية، كما أسند إليه التصحيح في المطبعة التي أنشاها الشيخ محمد ماجد الكردي المعروفة بالمطبعة الماجدية، عين رئيسا لمحكمة المواد المستعجلة في عهد الشريف الحسين، فنائبا لقاضي المحكمة الشرعية الكبرى بمكة.

وكان يعقد حلقته لتدريس الطلاب في الحرم المكي الشريف في الدكة التي تقع تحت منارة باب الوداع، وفي السنوات الأخيرة من حياته اضطر أن يلازم بيته للمرض الذي أصابه، إلا أنه لم ينقطع عن مواصلة الدرس والتدريس في بيته، وظل على ذلك حتى وفاته في 1352 عن عمر يناهز الثمانين، ونعي في جريدة الحجاز عدد 65، بتاريخ 18 ربيع الأول 1352 وقد أعقب الشيخ عبدالحميد أربعة من الأبناء، منهم عبدالرحمن، الذي يعد من الرحالين والدعاة إلى الإصلاح الديني في إندونيسيا.

صحيفة المرصد : تخصص عبدالحميد محمد فردوس المولود في مكة المكرمة 1275 في العلوم والقضاء، بعد تلقيه العلم على يد والده، وأحمد أبوالخير ميرداد، وأحمد أمين بيت المال، والسيد محمد صالح بن حسين كتبي، والسيد أحمد شطا وغيرهم، ونال شهادة التدريس من شيوخه في 1317.

كان من أول أعماله التصحيح، حيث عمل مصححا في المطبعة الأميرية عند تأسيسها بمكة المكرمة، ثم حدث خلاف بينه وبين أمير مكة في ذلك الوقت الشريف عون الرفيق، فاضطر للسفر إلى بلاد جاوة وأمضى هناك 18 عاما مشتغلا بالقضاء والتدريس في بلدة مور، وبذلك يكون أحد المكيين الذين سافروا لدول العالم الإسلامي لبث العلم ونشره.

وبحسب صحيفة مكة كما يذكر عمر عبدالجبار في كتابه «سير وتراجم علمائنا في القرن 14 للهجرة»، إن لعبدالحميد رحلات إلى الشام والقدس والاستانة، اجتمع فيها بكثير من العلماء، منهم مفتي القدس محمد طاهر الحسيني، وأبوالهدى الرفاعي، ورحل إلى اليمن والتقى فيها بداود بن حجر، ورحل إلى الهند واجتمع فيها بكبار علمائها.

وبعد وفاة الشريف عون الرفيق، عاد فردوس إلى مكة المكرمة، ورجع إلى وظيفة التصحيح في المطبعة الأميرية، كما أسند إليه التصحيح في المطبعة التي أنشاها الشيخ محمد ماجد الكردي المعروفة بالمطبعة الماجدية، عين رئيسا لمحكمة المواد المستعجلة في عهد الشريف الحسين، فنائبا لقاضي المحكمة الشرعية الكبرى بمكة.

وكان يعقد حلقته لتدريس الطلاب في الحرم المكي الشريف في الدكة التي تقع تحت منارة باب الوداع، وفي السنوات الأخيرة من حياته اضطر أن يلازم بيته للمرض الذي أصابه، إلا أنه لم ينقطع عن مواصلة الدرس والتدريس في بيته، وظل على ذلك حتى وفاته في 1352 عن عمر يناهز الثمانين، ونعي في جريدة الحجاز عدد 65، بتاريخ 18 ربيع الأول 1352 وقد أعقب الشيخ عبدالحميد أربعة من الأبناء، منهم عبدالرحمن، الذي يعد من الرحالين والدعاة إلى الإصلاح الديني في إندونيسيا.

متعلقات