الجزيرة أون لاين 22 مشاهدة

كشفت الممثلة الأمريكي جينفر آنستون، عن جوانب من حياتها الشخصية، أنها لم تحزن عقب انفصالها عن زوجها الممثل جاستين ثيرو إلا أنه تأسفها الأفكار الخاطئة التي يتم تداولها بشأنها، مؤكدة أنها لا تملك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.وأوضحت جينفر 49 عاماً في حوار مع مجلة "إن ستايل" الأمريكية في عددها الذي يصدر في سبتمبر المقبل، أنه من الظلم اعتبار أن السيدات اللاتي لم يؤسسن أسرة (سلع تالفة)، مشيرة إلى أن سبباً طبياً ربما يكون وراء عدم حملها.وقالت الممثلة: "الأفكار الخاطئة التي يتم تداولها بشأني مثل جينفر لا تستطيع الاحتفاظ برجل، وترفض الإنجاب لأنها أنانية ولا تفكر إلا في عملها، هذا ما يفطر قلبي ويجعلني حزينة".وكانت جينفر قد انفصلت عن جاستين العام الماضي. ويشار إلى أن جينفر كانت متزوجة من الممثل براد بيت لمدة خمسة أعوام، ثم انفصلا بعدما كشفت تقارير وجود علاقة بين براد والممثلة أنجلينا جولي.وأوضحت: "هذه افتراضات طائشة. لا أحد يعلم ما يجرى وراء الأبواب المغلقة. لا أحد يفكر في مدى حساسية أمر إنجاب الأطفال بالنسبة لي ولشريكي. هم لا يعلمون ما مررت به من الناحية الطبية والنفسية"، مشيرة إلى أنها ربما لديها مشاكل في الإنجاب.وأضافت الممثلة: "هناك ضغط على النساء لكي يصبحن أمهات، إذا لم يصبحن كهذا، يتم وصفهن بأنهن سلع تالفة. ربما الغرض من تواجدي على الأرض ليس الإنجاب. ربما لدي أمور أخرى يجب أن أفعلها؟".وتجدر الإشارة إلى أن جينفر تصور حالياً مع الممثل آدم ساندلر فيلم (مردر ميستري)، ومن المقرر صدروه العام المقبل.

متعلقات