صحيفة الوئام 19 مشاهدة
علي فرزات يفوز بجائزة حصل عليها مانديلا سابقاً

نال الفنان التشكيلي ورسام الكاريكاتير السوري علي فرزات، جائزة “ساخاروف” الأوروبية لحرية الفكر، والتي حصل عليها نيلسون مانديلا سابقاً، وذلك لمواقفه الثورية ورسوماته التي عبرت عن الاستبداد الذي مارسه نظام الأسد ضد الشعب السوري طوال عقود من الزمن.

وكان فرزات قد تعرض للضرب من قبل قوات النظام بعد خطفه عام 2011 على إثر رسوماته الموالية للثورة، وكسروا أصابعه ليمنعوه من الاستمرار بالرسم.

وكتب فرزات عبر صفحته في موقع فيس بوك قائلاً: “لي الشرف أن يمنحني الاتحاد الأوروبي جائزة ساخاروف للدفاع عن حرية الفكر والتعبير، والتي سبق أن منحت للزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا”.

وتعبيراً عن امتنانه واعتزازه بفوزه بهذه الجائزة القيمة قال فرزات لصحيفة “عنب بلدي” المحلية “تعتبر هذه الجائزة موازية لجائزة نوبل على النطاق الأوروبي، خاصة أن الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا سبق أن فاز بها”.

وتأكيداً لموقفه المساند للثورة السورية والجيش الحر سبق له أن تحدث الفنان فرزات بمناسبة إطلاق حملة “الجيش الحر خيارنا” في شهر تشرين الثاني 2016 قائلاً: إن “الجيش الحر وسورية الحرة اسمان متلازمان متضافران يشكلان تاجاً يشرف على سنابل القمح والزيتون والياسمين، ويضيء قمراً في سماءٍ مرصعةٍ بنجوم شهدائها”.

يشار إلى أنه بعد الاعتداء على الفنان فرزات جسدياً وتهشيم أصابعه في 2011، تعرّض منزله في دمشق عام 2016 لاعتداء طال عدداً من الأعمال الفنية لفرزات الذي كان ترك دمشق في 2011 إثر عملية خطفه من قبل شبيحة النظام وسط دمشق.

وكان الفنان فرزات قد فاز من قبل بجائزة أخرى وهي جائزة “الأمير كلاوس” عام 2011، للمدافعين عن حقوق الإنسان، مع كل من رزان زيتونة، أسماء محفوظ من مصر، أحد الزبير أحمد السنوسي من ليبيا، ومحمد البوعزيزي من تونس.

كما سبق لهولندا أن أضافت عام 2017 صورة فرزات الذي اشتهر برسومه الكاريكاتيرية ضد نظام الأسد، إلى مناهج الدراسة، وتضمن الكتاب المدرسي الهولندي درسًا مكتوبًا باللغة الهولندية، يتحدث عن سيرة علي فرزات.

وجائزة “ساخاروف” لحرية الفكر أسسها البرلمان الأوروبي في كانون الأول 1988 لتكريم الأشخاص أو المؤسسات الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الفكر، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى العالم النووي والناشط السوفييتي أندريا ساخاروف.

يذكر أن الفنان ورسام الكاريكاتير علي فرزات ولد في حماة عام 1951، وانتقل إلى العالمية، بعدما فوزه بعدد من الجوائز الدولية والعربية، إلى جانب نشر رسوماته في العديد من الصحف السورية والعربية الأجنبية، كما أصدر في سورية عام 2000 صحيفة “الدومري” الساخرة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري /

متعلقات