صحيفة الجزيرة 44 مشاهدة

كم مرة وجدت نفسك وحيدًا، نائيًا، معتزلاً بمحض إرادتك، لست حزينًا، وأيضًا لست سعيدًا، تتأرجح بين هذه وتلك، تغرق في فيض من مشاعر متضاربة متناقضة فتقرر في لحظة أن تبحث عن كتف ما تسند إليه همك وحيرتك، كيان ما، أقوى من إنسان، وأبعد من فضاء، وأوسع من كون، تبحث عن شيء ما يريحك، تلجأ إليه بمنتهى اليقين والاستسلام،

متعلقات