صحيفة الجزيرة 52 مشاهدة
حظنا بـ(محمد)...!  - ناصر الصِرامي

جيلي الذي يقبع في العقد الرابع، لا بد وأن يكون سعيدًا جدًا وهو بجد فرصة تاريخية، ومعاصرة ما قبل وما بعد التحولات، الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في البلاد خلال السنوات القليلة. محظوظ جيلي على الأقل لأنه يعيش بعض من الحلم، الذي يرسم أمامه من اليوم الأول. محظوظين أن نشاهد الوثبة الطويلة،

متعلقات