الجزيرة أون لاين 27 مشاهدة

نفى مجلس سورية الديمقراطية اليوم الأربعاء، عقد أي لقاء مع مسؤولين حكوميين من نظام الأسد في العاصمة دمشق يوم أمس.وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس أمجد عثمان، في تصريح صحفي:"أسباب تعثر الحوار والأطر الضيقة التي حددتها حكومة دمشق في عملية الحوار ما زالت قائمة، لذلك نعلن أن ما تناولته وسائل الإعلام من أنباء غير صحيحة".وكانت تقارير إعلامية أشارت أمس إلى أن وفداً عن المجلس موجود في دمشق لاستئناف اللقاءات مع الحكومة السورية، وأنه سيلتقي شخصيات حكومية وأمنية بهدف بحث مستقبل مناطق شرق الفرات.وأكد عثمان الالتزام بالحوار، قائلاً:"إننا ملتزمون بموقفنا المبدئي المؤيد لأية عملية حوار من شأنها أن تنهي الأزمة السورية والوصول إلى صيغ وطنية عبر الحلول السياسية".وسبق أن جرى في دمشق اجتماعان بين مجلس سورية الديمقراطية ومسؤولين حكوميين سوريين في نهاية شهر يوليو الماضي ومنتصف شهر أغسطس الماضيين.تجدر الإشارة إلى أن مجلس سورية الديمقراطية هو الذراع السياسية لقوات سورية الديمقراطية (قسد)، التي يشكل المسلحون الأكراد أبرز مكوناتها. وكانت (قسد) سيطرت بدعم من الولايات المتحدة، على العديد من المناطق التي كانت خاضعة لتنظيم داعش في سوريا.ويسيطر المجلس على مناطق واسعة شمال وشرق سوريا تقدر بنحو 27 بالمئة من مساحتها، وتشمل مناطق شرق الفرات في محافظة دير الزور وأغلب أراضي محافظتي الحسكة والرقة، إضافة إلى منطقتي منبج وعين العرب في ريف حلب الشرقي.

متعلقات