صحيفة نادينا الالكترونية 17 مشاهدة
عندما يريد التاريخ

عندما يريد التاريخ أن يستعيد نصا جديدا لكرة اليد السعودية، فلن يحيد عن الخليج والنور لتحقيق فكرته، واستعراض فصوله، وضمان نجاح الدراما في عمقه ماضيا وحاضرا ومستقبلا.

ومواجهة اليوم بين العملاقين تمر بمنعطف هام في سير الدوري، فهي لن تخرج من محورين، الأول: تثبيت الخليج لاستعادة مجده بتحقيق اللقب في حال تعثر المتصدر الأهلي في الجولات القادمة، أو استمرار سيناريو النور الذي وإن مشى على عكاز في بعض مباريات الدوري، إلا أنه أمام الخليج الشاب الذي لا يهرم أبدا.

يد الدانة مشتعلة بعد فوزها على القلعة، واقترابها من تحقيق حلمها البعيد القريب، وهو استعادة لقب الدوري الذي طال انتظاره، ويد السنابسي ترغب في ترك بصمة بتغيير المعادلة، حتى وإن ابتعدت عن تحقيق اللقب.

وفي الحالتين التاريخ لا يعترف بالظروف والمعايير المسبقة قبل النزال، ودقائق المباراة، بل إن ثواينها الأخيرة هي من تحدد الفائز من الخاسر.

والفرق بين نور سنابس وخليج سيهات، أن الأول يعرف المحافظة على الفارق التهديفي، إذا تقدم خصوصا في اللحظات الحاسمة، وهذه الميزة لا تتوافر في أبناء الدانة، والأمر الآخر هو أيضا لمصلحة أبناء سنابس وهو قتالية لاعبيه داخل الملعب، وهذا ما كان ينقص أبناء سيهات في الآونة الأخيرة.

أما جمهور الفريقين فهو مباراة أخرى على المدرجات، وقد يكون السنابسي الأقل عددا، ولكنه الأكثر فعالية، خصوصا أن لاعبي الخليج لا يساعدون جماهيرهم في مثل هذه المباريات، فيصدم عشاقهم في المدرج بفارق خمسة إلى ستة أهداف في بداية النزال.

النزال يحتاج لتحكيم يحمل خبرة هذه النوعية من المواجهات شريطة ألا يكون مبدأ التعويض حاضرا، بمعنى لا يعالج الخطأ بالخطأ...!!

اتحاد اليد الذي عمل خلال الموسمين الماضيين على تقوية المنافسات المحلية، واستعادة وهج اللعبة جماهيريا وإعلاميا وفنيا، بدأ يحصد ما زرعه من ايجابيات، رغم القرار المؤلم للجميع بهبوط مضر والصفا في الموسم نظرا لل --- أكثر

متعلقات