صحيفة نادينا الالكترونية 40 مشاهدة
الكلاسيكو الأصفر

منذ الجولة العشرين باتت مباريات دوري عبداللطيف جميل المتبقية غير قابلة للقسمة على اثنين في مختلف المراكز، لاسيما البطل ووصيفه والهابطان، وبالتالي تنتفي التأويلات والمخاوف من أي تداعيات الشكوك التي في أغلبها وهمية. ولا نستبعد هامشية بعض النتائج في آخر جولتين اللتين يتوقع لهما عكس ذلك بترقب شديد في معالم الحسم وهذا ما نأمله لمصلحة دورينا.

واليوم ستكون الأنظار متجهة لكلاسيكو الأصفرين الاتحاد والنصر، يزيد في إثارته وترقب جماله احتضان ملعب (الجوهرة ) له في حضرة جماهير العميد المتفوقة هذا الموسم حتى الآن عملا وتفاعلا وحضورا دون إغفال وجود جماهير النصر حسب حصتها في الملعب بتحد كبير للسير قدما في الصدارة.

وستكون الإثارة والحسابات ذات علاقة بلقاء الأهلي أمس الجمعة مع الرائد.

وما يميز لقاء اليوم أن النصر المتصدر بفارق نقطتين عن الأهلي الجامح في سعيه للمحافظة على اللقب بينما الاتحاد الثالث يؤمل لنفسه وجودا في صلب المنافسة بالفوز اليوم.

وهذا أهم عامل في استعداد الفريقين وجاهزيتهما على الصعد كافة لكسب التحدي البطولي. ويعزز هذه التطلعات أن الفريقين من أركان الكرة السعودية ويتمتعان بقاعدة جماهيرية كبيرة داخل الوطن وخارجه وهما تحت مجهر الإعلام.

وإذا تحولنا إلى إمكانات العميد والعالمي فنيا وتكتيكيا فإن القوى متقاربة بين عنفوان النصر وحيوية الاتحاد، وبين حماس المدرب "داسيلفا" وكبرياء "بيتوركا".

الفريقان لا يشكوان نقصا عناصريا ولكن النصر صار أقوى في الوسط بارتفاع مستوى الفريدي وتناغم الجبرين واندفاع أدريان وتفاني عبدالغني مع أهمية مشاركة خالد الغامدي الذي منحته الأرقام جهدا كبيرا في الجري والتفاعل. وبالتأكيد السهلاوي في أفضل حالاته الفنية والمعنوية بعد عودته التهديفية القوية بهاتريك الأهلي وثنائية المنتخب. وفي الخلف يبرز الهوساوي والحارس المتمكن العنزي.

أما الاتحاد فإن شخصية المدرب بيتوركا الصارمة لامعة في جسد الفريق وتتمثل قوته في تألق ماركينه --- أكثر

متعلقات