صحيفة نادينا الالكترونية 65 مشاهدة
فشلونا.. ونشروا غسيلنا..!!

لا أخفيكم سراً، أنني قبل كتابة هذا المقال قمت بإعادة المقابلة التي أجرتها إحدى القنوات الفضائية مع رئيس بعثة المنتخب الأردني، قبل مباراتهم الودية الدولية مع المنتخب السعودي، وفي كل مرة كنت أتوقف عند سرّ إلحاح مراسل القناة على معرفة جواب السؤال المطروح، هل استقبلكم أحدٌ من مجلس إدارة الاتحاد السعودي؟ لا يهمُّ تعجبي واستغرابي ودهشتي، المهم علامات الدهشة والاستغراب التي اعترت وجه رئيس البعثة الأردنية، ولسان حاله يقول: ماذا جرى لهؤلاء القوم، وعما يبحثون، وما هي غايتهم؟ وجد نفسه هذا الضيف أمام أمرين لا ثالث لهما، إما أن يمسك العصا من المنتصف ويرضي جميع الأطراف، حتى لا يقع في شرك السؤال، ويتحمّل عواقب الإجابة، أو أنه يتعامل مع السؤال وفق الأحداث التي صاحبت الاستقبال. لقد اتبع الضيف الخيار الثاني، وقال الحقيقة دون أن يعلم أن في هذه الحقيقة مشانق ستعلق لإدارة الاتحاد السعودي وأعضائه، فالجمعية العمومية بالمرصاد، والأخطاء تحتاج إلى حصرٍ وتسلسلٍ؛ حتى تسهل عملية حلّ الاتحاد وتكليف اتحادٍ جديدٍ، طبعاً هذا الكلام وفق وجهة نظرهم، وكمية المؤامرات المنتظر تنفيذها لهذا الغرض، والفحص الدقيق لعمل الاتحاد، ومتابعة كل شاردةٍ وواردةٍ تصدر عن اتحاد الكرة. ولا أخفيكم سراً، أنا أحد من انتقد هذا التصرف، وكتبت عبر صفحتي في «تويتر» عن ضرورة تقديم اعتذارٍ يليق بالأشقاء في الأردن، عن تدنّـي مستوى الحفاوة والترحيب. لكن في كل الأحوال أنا أيضاً ضدّ أن نخرج بهذه الصورة غير المناسبة لمجتمعنا أمام الأشقاء، وكأن هناك حرباً وثأراً، وما يحدث من اختلافٍ في وجهات النظر يجب أن يبقى تحت مظلة اتحاد الكرة، فهو شأنٌ داخليٌّ، من المعيب أن نقحم أطرافاً خارجيةً، حتى لا نترك انطباعاً سيئاً ينفر الغير منا.

إن ما حدث كان سيطرح بشكلٍ أوسع من قِبل كل الأشخاص الذين لا يتمنون لاتحاد الكرة الاستمرارية، لو أن المنتخب السعودي خرج خاسراً في المباراة، لكن من لطف الله أن نجوم الأخضر استشعرو --- أكثر

متعلقات