صحيفة نادينا الالكترونية 37 مشاهدة
رئيس الاتحاد داخل الرياضة بالخطأ

بصراحة.. لا أعتقد فقط بل أنا متأكد أن نادي الاتحاد أكبر وبكثير من رئيسه الحالي، ومن الطريقة والأسلوب الذي يدير بها الأمور إن كان هو يفعل ذلك، فالحقيقة لا منطق ولا احترام ولا أسلوب ولا مصداقية، فمنذ قدومه وهو لم يقدم ولو واحدا بالمئة مما يذكر ويتحدث ويعد، ولا أعلم هل وضع في فم المدفع أم دفع به ليكون شماعة لفشل منتظر، ورغم الوعود الوهمية التي أطلقها من تسديد الديون الى وجود العقود الصورية الى الاستثمار الوهمي وجميعها كلام لا يلتقطه سوى هواء بحر جدة العليل.

جميع ما سبق طرحه والتطرق إليه هو شأن اتحادي ويسأل عنه من قبل الاتحاديين أنفسهم، ولا أدري عن رضاهم والسكوت الغريب من طرفهم، ولكن ما يعني الرأي العام ذلك الأسلوب ولغة الحديث المقزز الذي لا أعلم إن هوكان يبحث عن إثارة رخيصة أو يتطلع إلى قبول من مختلف الأطراف، وهذا لا يمكن لافتقاده لأبسط مقومات القبول وأسلوب الحداثة، فبعد نعته لبعض رجالات الاتحاد (بأنصاف الرجال) في أول الموسم وواضح أنه لا يعي معنى هذه الكلمة وحجم خطورتها لما أطلق عنان لسانه ولم نصدق أننا تجاوزنا هذه الكلمات الهابطة إلا ويعود من جديد سامحاً لنفسه ومفوضاً مشاعره وملعلعاً بلسانه باتهامات بالتأكيد لا يملك الدليل الدامغ لها، فقد اتهم منظومة الرياضة بالفساد، ولم يتوقف عند ذلك بل اتهم ان الاتحاد يفرق في اسلوب التعامل بين الأندية، وأنه يجامل ناديا على آخر، ومع الأسف ان العقوبة التي نالها لا توازي حجم الاتهامات التي اطلقها وكيف تحسم العقوبة دون خضوعه لتحقيق وسماع اقواله ومحاسبته على كل ما ذكر إن هو لا يملك الدليل، وهنا أستغرب من يطلق التهم جزافاً وهو لا يملك الدليل الواضح والبين، ثم إذا كان الوسط الرياضي أو الرياضة بصفة عامة فسادا في فساد فلماذا التواجد في احضانها فمن ينشد الصلاح ويتطلع إليه لا يجب ان يبقى في وسط فاسد، وإلا بالتأكيد انه شريك فيه ولكن الهياط لم يعد مجديا في زمن لم تعد فيه للوعود الوهمية والحديث الفارغ مكان في --- أكثر

متعلقات