صحيفة نادينا الالكترونية 60 مشاهدة
شبيه الريح وعالمية الهلال

يحق للهلاليين أن يتباهوا بهذه النقلة الكبيرة التي وضعت كيانهم في مصاف كبار العالم ، أقول يحق لهم ذلك مثلما يحق لكل وسيلة إعلام أن تتعاطى مع شراكة الزعيم منظمة اليونسكو بشيء من الفخر وبشيء من الإنصاف للأمير عبدالرحمن بن مساعد الذي عمل في سنوات تعد على أصابع الكف الواحد ما عجز عن تحقيقه البعض في عقود .

ـ شراكة بهذا الحجم هي مدعاة للإعتزاز فالمنظمة عالمية والشريك فيها كيان سعودي أبدع في الرياضة وتفوق في ميادينها وتوسع بهذا الإبداع إلى أن أصبح اليوم شريكا في جوانب العلم والثقافة وفي كل شأن يختص بالإنسانية والسلام .

ـ الكبار تبقى أعمالهم خالدة حتى وإن قرروا الرحيل وهذا ما ينطبق على رئيس الهلال السابق ورمزه الكبير الأمير عبدالرحمن بن مساعد الذي أخلص للهلال وتفانى في خدمته وظلت أفعاله وأفكاره وأعماله حية يستقبلها التاريخ الرياضي اليوم بكل حفاوة .

ـ ظلم هذا الرئيس كثيرا برغم أنه الأفضل ، ظلم من الهلاليين قبل غيرهم وحين اسأل لماذا فالسؤال هنا يبقى مفتوحا دونما جواب .

ـ بطولات تحققت .. استثمارات جلبت .. وأفكار رائدة نقلت الهلال فجعلت منه العنوان العريض في أكبر وسائل الإعلام السياسية والاجتماعية قبل الرياضية .

ـ تعودنا على أن الأندية مجرد كرة قدم أما في حقبة شبيه الريح فالمتغير حدث ليدخل الهلال في عملية اندماج وشراكة اجتماعية وإنسانية كتأكيد على أهمية الرياضة في تأسيس الفكر الذي يتفاعل مع المجتمعات .

ـ مبروك للهلال السعودي بل مبروك لرياضة الوطن هذه الشراكة العالمية التي أعتبر فيها النادي الأول على مستوى الشرق الأوسط الذي تبرم معه اليونيسكو عقد شراكتها التاريخي، وقبل أن نبارك للهلال والهلاليين لابد أن نقول من شرفة الحياد والإنصاف شكرا للأمير الواعي عبدالرحمن بن مساعد على هذه الأفكار التي نحن في أمس الحاجة لها لما لها من الدور والتأثير في مثل هذه المنظمات التي دائما ما تعكس بنشاطاتها ثقافة الشعوب والصورة الجميلة عنها .

ـ الهلال نعم هو الش --- أكثر

متعلقات