صحيفة نادينا الالكترونية 64 مشاهدة
رياضة المجوس

في إيران حتى كرة القدم سيسوها.. ففي كل مرة نذهب لنزالاتهم في طهران يمارسون بحقنا كل أنواع الاستفزاز، في المدرجات فوضوية جمهور وفي الميدان عدائية لاعبين وكل ذلك يحدث واتحاد القارة على الصامت لا يحرك الساكن تجاه هذه الممارسات المشينة التي تتنافى مع طبيعة كرة القدم ومنافساتها القارية بل وحتى مع الهدف الذي ولدت من أجله.

- سنوات وملاعب الإيرانيين تعج بأنواع المرفوض الذي حتى وإن أغضبنا إلا أنه في تصوري يعد إيجابيا أما لماذا فلكونه يقدم لأجيالنا الشابة في هذا الوطن وللقارة بعموميتها الصورة الحقيقية عن كيف هي إيران وعن كيف تعيش بدولة البوليس وغياب الأخلاق ومثالية التعامل.

- أتوا إلينا من طهران لكننا استقبلناهم بالورود ومنحناهم من أخلاقيات هذا الوطن الأبي الشيء الكثير، لم نتعامل بنفس أساليبهم لا بشعارات دينية تخالف شرع الله في المدرجات ولا بعدوانية تتنافى مع قيمة الأخلاق الرياضية في الميدان ولا (بعناوين) صحافية لا تفرق بين ركل الكرة والرمي بالرصاص.

- سعوديون متحضرون نعيش في بلد العدالة والحق والحضارة والقانون لا في بلد البوليس والجريمة والطائفية.

- هم يقدمون لنا المشهد (المتخلف) في كل شيء ونحن نردعهم بمشهد (الرقي)، هم يتباهون (بعدوانيتهم) ونحن نتباهى بما تعلمناه من القيم والمباديء والخلق الرفيع الذي نعكس من خلاله معنى (المملكة العربية السعودية) قولا وفعلا وعملا.

- موتوا بغيظكم لن نهتز ولن نتأثر وسنبقى حماة للشعار الذي نحمله سواء في كرة القدم أو في أي مجال آخر، فنحن في بلد متحضر يرفض الرجعية ويستمر في مسايرة ركب الحضارة والتقدم.

- خسر النصر بضربة جزاء ظالمة لكن الهلال في الرياض عوض الخسارة وردها للإيرانيين بثنائية فيها من المعاني ما يكفي لردع تلك المانشيتات التي تسابقت عليها صحف (المجوس).

- ماذا يحدث للشباب وفيه ؟

- سؤال طرح كثيرا فيما جاءت إجابته على لسان محمد جمعة الحربي في الزميلة عكاظ.

- نعم نحن معه.. الشباب فريق كبير ويجب أن يع --- أكثر

متعلقات