صحيفة نادينا الالكترونية 33 مشاهدة
العروبة والشعلة

ما زال الوقت مبكراً للقطع النهائي بهوية الفريقين الهابطين لدوري الدرجة الأولى...

ـ لكن الوضع في سلم الترتيب والأداء الفني والقدرات تؤشر بأن العروبة والشعلة هما الأسوأ حظاً والأقرب للهبوط...

ـ تواجد الفريقين في هذا الترتيب المتأخر أراه طبيعياً عطفاً على ما قدمه كل فريق خلال الجولات الماضية...

ـ ربما يتحجج القائمون على العروبة والشعلة بأخطاء التحكيم واتفق معهم في جزء ولكن ليس الكل...

ـ كل الفرق (بما فيها الشعلة والعروبة) تأثرت من أخطاء التحكيم لكن هناك سلبيات واضحة لدى الفريقين تتعلق بأمور فنية ارتكبتها إدارة كل فريق وقد يصعب تصحيحها حالياً ما يدفع بالكثيرين أن يتوقعوا هبوط الفريقين رغم التأكيد أن الوقت ما زال طويلاً وبإمكان الفريقين التغلب على الصعوبات وتحقيق أمل البقاء...

ـ أول سلبية تسجل لدى الفريقين مقارنة بمن ينافسونهم على البقاء هو ضعف العنصر الأجنبي في الشعلة والعروبة إذ نلاحظ كيف أن أندية كالخليج وهجر ونجران تستفيد من العنصر الأجنبي أكثر مما يحدث في العروبة والشعلة..

ـ الأجهزة الفنية في تصوري لم تحقق ما هو مأمول منها ولعل كثرة التغيير في الأجهزة التدريبية أضر كثيراً بفريق العروبة الذي لم يكن سيئاً في بداية الدوري ولا أعلم سر كثرة التغيير في الأجهزة الفنية...

ـ تحرك الفرق المهددة بالهبوط في الفترة الشتوية كان أكثر فاعلية مما قامت به إدارتا العروبة والشعلة ولعل هذا ما دفع بتحسن مواقع بعض الفرق في سلم الترتيب وتراجع هذين الفريقين...

ـ لم يعد هناك مجال للتصحيح على صعيد اللاعبين المحليين والأجانب وعلى إدارتي العروبة والشعلة بذل أقصى الجهد فيما تبقى من جولات لأن المباريات المقبلة تحتاج إلى الدعم المعنوي من قبل الإدارة وأعضاء الشرف والإحساس بالمسئولية من قبل اللاعبين أكثر من أي أمر فني...

ـ كل الفرق المهددة بالهبوط (7 فرق تقريباً) تملك تاريخاً عريقاً وشعبية جارفة لكن البقاء في دوري المحترفين يحتاج مهراً غالياً قد يكون فنياً --- أكثر

متعلقات