صحيفة نادينا الالكترونية 20 مشاهدة

يتنافس الأهلي والنصر على بطولة الدوري ويحتدم هذا التنافس كلما اقتربت مرحلة الحسم لدرجة أن أطرافاً أخرى تحاول الدخول في صميم المرحلة؛ فئة ترغب في أن تبرح الطريق للمتصدر لكي يحافظ على صدارته وأخرى تطمح في أن يكون لها من الأثر والتأثير ما يكفي لإيصال الأهلي بطلاً يحمل اللقب.

ـ فرق حفزت لاعبيها بالمكافآت وإعلام بدأ يلعب لعبته وما بين كل تلك المتناقضات تبقى لغة الحسم معبرة بما تفرزه نتائج الميدان.

ـ بالطبع نحن لا نملي على هؤلاء ولا نسعى للتأثير فيهم بمفهوم الانتماء والعاطفة لكننا بعيداً عن ذلك نتأمل في أن نجد فيما تبقى من عمر المسابقة ما يثرينا كرياضيين أولاً بالمستويات وثانياً بصافرة (تحكيم) ينصف الحقوق ويرسخ بقراراته قيمة العدالة.

ـ الأهلي جدير باللقب والنصر كذلك يستحق البقاء في صدارته لكن المهم ليس في الاقتناع بجدارة الأول واستحقاق الثاني، بل في أن نرى الفرق التي باتت خارج دائرة المنافسة تقوم بواجبها على أكمل وجه تنازل بشرف اللعبة والمنافسة وتخوض لقاءاتها بحضارية الرقي الذي يرفض العبث هكذا لمجرد أن هذا (الرئيس) يميل للنصر أو أن تلك الإدارة ترتبط بعلاقة ود مع الأهلي.

ـ فالكل يترقب مرحلة حاسمة عادلة ونزيهة وغير قابلة للتشويه أعني تشويه صورة دورينا ونزلاته.

ـ أما عن أبرز مكتسبات الموسم فلا تزال مرتبطة بالأهلي؛ مدرباً ولاعبين، وإن قلت إدارة كرة ففي الأدوار التي قادها باسم أبو داوود ومحمد شليه ومروان دفتر دار شافاه الله وعافاه، ما يشير إلى تكامل الفكر الاحترافي بمعناه الصحيح.

ـ جروس هو الأفضل كمدرب والسومة هو الأفضل كمحترف وإدارة كرة الأهلي هي الأميز كعمل.

ـ فهؤلاء بالتحديد هم من يمثلون الأدوات الرائعة التي ساهمت في النقلة النوعية للفريق فنياً وإدارياً حتى وصل إلى حيث هو عليه اليوم بطلاً لكأس ولي العهد ومنافساً شرساً على لقب الدوري وحاضراً بقوة في بطولة الأبطال الآسيوية.

ـ الأهلي يسير في الاتجاه الأكثر وهجاً لكونه ابتكر المفيد في م --- أكثر

متعلقات