صحيفة نادينا الالكترونية 56 مشاهدة
حسين عبدالغني

لم أعتقد أنني في يوم سأخصص مقالة عن لاعب بعينه لدرجة أن عنوان المقالة يحمل اسمه.

ـ اليوم وبعد مشوار إعلامي طويل أجدني مضطراً إلى تخصيص هذه المقالة للحديث عن حسين عبد الغني (الإنسان) و(اللاعب) وكيف بات محوراً لطرح إعلامي معه أو ضده.

ـ يقول كثيرون (وأتفق معهم) إن علينا أن نفرق بين شخصية اللاعب خارج الملعب وداخله؛ وطالما أننا نتحدث عن شأن رياضي فيجب أن نتعامل مع اللاعب ونقيمه من خلال أدائه (كلاعب) وليس (كشخص) مع التأكيد على ضرورة أن يتمتع اللاعب بخلق قويم خارج الملعب.

ـ لكنني هنا سأربط بين اللاعب وشخصيته خارج الملعب وداخله للخروج بفكرة هذه المقالة وهنا أقصد تحديداً حسين عبدالغني (الإنسان) و(اللاعب) مع التأكيد أنني لست هنا بمدافع عن حسين، ولن انضم إلى قائمة من (يهاجمونه) لكراهيتهم له شخصاً!! وربما انضم إلى من (ينتقدونه) بغرض تقويم تصرفاته (داخل الملعب).

ـ من تعامل مع حسين عبدالغني خارج الملعب يعرف جيداً أنه شخصية هادئة وراقية ومثالية واجتماعية، وبما أن الإنسان (اللاعب) يعيش خارج الملعب معظم وقت حياته فإن هذه هي حقيقة شخصية حسين ولا يمكن لأي إنسان أن يتقمص شخصية بهذه المواصفات طيلة عمره.

ـ أما في الملعب فيقضي حسين دقائق لا تتجاوز 120 دقيقة يظهر فيها بشخصية مختلفة وهذا له مبرراته (مقبولة أحياناً ومرفوضة في أحيان أخرى) لكنها أبداً ليست شخصيته الحقيقية التي يعيشها وتعكس حقيقته خارج الملعب.

ـ يبدو لي (ولست متخصصاً في علم النفس ولا الاجتماع) أن حسين عبدالغني من الشخصيات التي تتمتع بميزة الحماس والغيرة عند أي عمل يؤديه (ومنها كرة القدم) لكن حماسه وغيرته تأخذانه بعيداً عن شخصيته الحقيقية لدرجة أن الآخرين لا يتقبلون (بعضاً) مما يبدر منه لأنها تصرفات تخرج في بعض الأحيان عن المألوف أو المعروف عن حسين كشخصية مثالية خارج الملعب.

ـ مشكلة حسين عبدالغني (من وجهة نظري) أنه ومن خلال بعض تصرفاته يمنح من (ربما يكرهونه) فرصة مهاجمته دون هوادة ولا يمن --- أكثر

متعلقات