صحيفة نادينا الالكترونية 26 مشاهدة
اتحاد الكرة خصم للمولد أم حكم؟!

برفضه السماح للمدافع سعيد المولد بالتقاضي لدى محكمة التحكيم الدولية "كاس" يكون الاتحاد السعودي لكرة القدم قد وضع نفسه خصماً في القضية في وقت يفترض أن يكون حكماً فيها، وهو ما يؤكد انحياز من يفترض أنه مظلة الجميع في هذه القضية بل في كل القضايا التي تتشابك فيها أطراف اللعبة الكروية.

الحجة التي استند عليها الاتحاد السعودي في رفضه القضية هي مخالفة المولد للنظام الأساسي، وهو ما أشار إليه المتحدث الرسمي عدنان المعيبد حين أكد في تصريحات صحفية أن المادة (13 فقرة) ولا تجيز للاعبين التقاضي لدى جهات خارجية باعتبارهم ليسوا أعضاء في الاتحاد، وإنما الأمر يختص في ذلك بالأندية والكيانات والروابط فقط.

اتحاد الكرة وعبر المتحدث الرسمي أيضاً كان قد أكد أيضاً في تصريحات متناقضة أن اتحاد الكرة سيسمح للاعب بالتقاضي لدى المحكمة الدولية كي يقتنع بنفسه قبل أن يأتي بهذه الحجة الضعيفة، لينقلب على موقفه السابق، وليدين نفسه، فالنظام الأساسي ينص على وجود روابط اللاعبين المحترفين والهواة ضمن المنظومة التي يتشكل منها الاتحاد السعودي كما في (المادة 10) التي تشير إلى أن أعضاء الاتحاد هي: الأندية، ورابطتا اللاعبين الهواة والمحترفين، ورابطة الحكام، ورابطة المدربين، ورابطة دوري المحترفين، وهي المادة التي تسقط هذه الحجة على رؤوس أصحابها.

الأعظم من ذلك أن هذه المادة من النظام الأساسي تولّد من رحمها ممثلين في الجمعية العمومية عن اللاعبين المحترفين، حينما فتح الباب لممثلي اللاعبين المحترفين للترشح للانتخابات الفرعية للجمعية العمومية التي فاز فيها عنهم اللاعبون فؤاد أنور، ويوسف الثنيان، وفهد المفرج، وهو ما يؤكد أن اتحاد الكرة كان ولا يزال يتلاعب بالنظام الأساسي في أكثر من قضية من دون حسيب أو رقيب.

ربما يقول قائل أن لا وجود في منظومة الكرة السعودية ما يحمل صفة روابط اللاعبين الهواة أو المحترفين وهو ما يدعم موقف اتحاد الكرة في القضية، فإن سلّمنا بذلك فسيكون التسليم --- أكثر

متعلقات