صحيفة البيان 138 مشاهدة
قمة الاتحاد الاوروبي وافريقيا تجدد دعمها لافريقيا الوسطى

جدد قادة اوروبيون وافارقة بقيادة فرنسا الاربعاء التزامهم وقف دوامة العنف في جمهورية افريقيا الوسطى، حيث سينشر الاتحاد الاوروبي قببل نهاية ايار/مايو نحو 800 جندي.

وايد اجتماع رفيع المستوى افتتح القمة الرابعة بين الاتحاد الاوروبي وافريقيا في بروكسل "التزام الاتحاد الاوروبي وافريقيا المشترك بالرد" على هذه الازمة "والمساهمة في ارساء استقرار دائم في البلاد"، وفق خلاصات تبناها قادة اكثر من عشرين دولة اوروبية وافريقية.

ودعا القادة "جميع سكان افريقيا الوسطى الى تسليم السلاح"، معربين عن قلقهم من تصاعد العنف بين المجموعتين المسيحية والمسلمة.

وفي شان هذا الملف ومجمل العلاقات مع افريقيا، اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل عزمهما على مزيد من العمل معا.

واقترح هولاند "تحالفا" بين القارتين "حول ثلاثة تحديات: الامن والتنمية والبيئة".

واكدت ميركل ان برلين وباريس تريدان "اداء دور المحرك" في افريقيا، وخصوصا بعدما قررت المانيا المشاركة في العملية العسكرية الاوروبية في افريقيا الوسطى عبر طائرتي نقل.

من جانبه، حض الامين العام للامم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي على "تقديم القوات الاضافية الضرورية اضافة الى الاموال".

وتنوي الامم المتحدة نشر 12 الف جندي وشرطي في افريقيا الوسطى قبل منتصف ايلول/سبتمبر يحلون محل قوة ميسكا الافريقية التي تنتشر الى جانب الفي جندي فرنسي في اطار عملية سنغاريس.

وواجهت القوة الافريقية هذا الاسبوع اتهام جنود تشاديين بقتل 24 شخصا على الاقل في بانغي السبت عبر اطلاق النار على تجمع للسكان. واكد رئيس الوزراء في افريقيا الوسطى اندريه نزاباياكيه الاربعاء ان عناصر القوة كانوا يردون على هجوم، مؤكدا رواية القوة الافريقية.

وعملية الاتحاد الاوروبي التي شهدت تاخيرا جراء المساهمة غير الكافية للدول الاعضاء، ستقوم بدعم --- أكثر

متعلقات