صحيفة نادينا الالكترونية 29 مشاهدة
هلال الرياضة ويونسكو الثقافة

واصل نادي الهلال تفرده وتميزه في تقديم نفسه خير سفير للرياضة المتحضرة والمنافسة الشريفة واستمر في تصدير حضارة الهلال الراقية ونشر ثقافة الرياضة السامية حتى فرض اسمه واقتحم شعاره بكل عزة وشموخ مقر اليونسكو ليكون ضمن صفوة أندية العالم التي وقعت معها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وممثلاً عن الأندية الرياضية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي وكما قال سفير النوايا الحسنة في اليونسكو اللاعب الدولي الجزائري السابق رابح ماجر بأن نادي الهلال السعودي خير وأفضل من يمثّل الرياضة العربية في المحافل الدولية. حقيقة أن توقيع شراكة الهلال مع اليونسكو حدث عظيم للرياضة السعودية وموقف مهيب للأمة الهلالية التي يحق لها أن تفتخر وتفاخر بهذا الإنجاز الكبير الذي يعتبر انتصاراً وانتشاراً لمفهوم الرياضة المتحضرة والمحترمة والتي يعد نادي الهلال عرابها ورمزها الأول لاسيما بعد أن واكب الهلاليون معنى الرياضة الحقيقي وسار نادي الهلال في ركابها من خلال مبادراته الاجتماعية والإنسانية مما أجبر رئيسة اليونسكو السيدة (ايرينا بوكوفا) والأعضاء والسفراء في اليونسكو خلال حفل توقيع شراكة الهلال مع اليونسكو على التصفيق كثيراً وطويلاً بعدما شاهدوا بإعجاب فيلم (زعيم المجد) الذي تم عرضه في قاعة الحفل وانبهروا من عظمة وفخامة تاريخ نادي الهلال في مجال الرياضة وأعجبوا في مبادرات ومساهمات الهلال في المسؤولية الاجتماعية. وبالمناسبة أشكر كل من كان خلف هذا العمل الوثائقي الفخم والضخم وأخص بالذكر عضو الشرف الهلالي والمحب والعاشق الأمير بندر بن ثامر والزميل العزيز والكاتب الأنيق غسان علوان والهلالي الرائع والمبدع الأستاذ وليد الزويد الذين بكل صدق وأمانة قدموا عملاً يليق فعلاً بالهلال.. أما محمد الحميداني وياسر القحطاني وخالد المليحي وسعود السبيعي وسلطان الزاهد فإن أسماءهم ستكتب بماء من ذهب في تاريخ إنجازات نادي الهلال لأنهم شكلوا فريقاً متناغماً ومنسجماً منذ ال --- أكثر

متعلقات