صحيفة البيان 273 مشاهدة
أطفال الانستقرام

وأنا أتصفح برنامج الأنستقرام لفت انتباهي أطفال يتراوح أعمارهم مابين السادسه والتاسعه هم في الأساس مشاركون بفرق أنشاديه تقوم هذه الفرق بترتيب معهم لتصوير بعض الحفلات سواءً مناسبه أعياد أو أسبوع المرور وهو المتعارف عليه مايسمى بالفديو كليب وأنا أنظر لحساباتهم يصيبني حزن عليهم أطفال صغار بلبس مغري يصف بعض من أجزاء الجسم ومكياج يوضع بكل تفنن وتتواصل مع متابعينه والمحزن أكثر تحاول الوصول الى ملايين من المتابعين ولك أن تنظر إلى التعليقات بكل أساليب هي شتم أو سب أو أستهزاء بها وبمن تعب على تربيتها ومن يتغزل بجمالها وبلبسها أجد في نفسي غصه على هؤلاء أطفال صغار تربوا على هذه النشأه وينشأ ناشئ الفتيان فينا ع ماكان عوده أبوه فيزيد تعجبي من هؤلاء الصغار الذين ظُلمو حقيقه بطفولتهم ولم يعيشوا في طفولتنا أذكر عندما كنت طفله كنا أبرياء جداً لاأعلم هل لأننا لم تظهر التقنيه وبرامج التواصل الاجتماعي لاأدري !! لكن طفولتنا مختلفه تماماً كنا نلعب في شوارعنا مع أولاد الجيران نتسابق تاره يعلو أصواتنا لعبه واحد طش اثنين طش تاره نخترع لنا لعبه عباره عن قصدير نكوره بضخامه ثم نُلبسه شراب اسود نوهم أنفسنا بأنه كوره كل شيء في زماننا كان جميل البساطه والبراءه الآن الوضع أختلف في زمانهم أراهم تخذ صوره مع أحد المصورين ثم تعلق كاتبه صورة مع الصديق الفلاني أتعجب والمصيبه العظمى أن الاهل يعلمون بكل شيء وأخشى أن يتخذون بناتهم وسيلة ماليه من الشهره في عالم التصوير أنا لاأريد تعقيد الأمور لكن هناك ضعاف النفوس الذين هم اشباه رجال يرون الصغار متعه لغرازئهم الشهوانيه لستُ ضد الفرق الانشاديه أو اللبس الفاخر الذي يكلف الآلاف لكن الطريقه الآن مختلفه لم يعد هناك براءه كل الاطفال أصبحوا عبيد لتقنيه أريد أن أصل إلى أنهم لم يستمتعوا كما أستمتعنا نحن بطفولتنا لأننا وضعنا بين أيديهم كل شيء في الختام هذه وجه نظر قد يكون البعض مخالف لها والبعض مؤيد وهذا أختلاف من الطبيعي أن تجده أختلا --- أكثر

متعلقات