صحيفة البيان 133 مشاهدة
نجحت الإدارة وفشلت الملايين

الإدارة "الصحيحة والسليمة" لا تقف على شخص أو اشخاص وهذه هي الفرضية المهمة التي يجب عليها سواء كانت شركات أو مؤسسات أو خلافه وحتى الحكومات. بالأمس فاز نادي الاتحاد السعودي بكأس خادم الحرمين وكان إنجازاً مميزا لناد كبير. اللافت بأداء هذا النادي أنه اتخذ عمليات "جراحية" بفريقه من خلال عمليات استبعاد وبيع لاعبين وصل عددهم إلى 7 أو نحو ذلك وحصلت عمليات رفض وصخب جماهيري كبير من جمهور الفريق كيف سيسير النادي في ظل استبعاد "رموز" بفريقهم ولكن الإدارة واصلت خطواتها بثقة وعمل وإصرار مع تغيير المدرب وهيكلة كاملة بلا تكلفة مالية كبيرة أبداً هذا قبل شهرين فقط وحصل أن تغير جلد الفريق وتغير وتحسن وعكس صورة جميلة مميزة "بشبابه" حين قدمت لهم الفرصة فحصل بالأمس على الكأس بنتيجة كبيرة على فريق كبير وهو الشباب. ونفس الشيء نادي الفتح المميز من الأحساء حصل على بطولة الدوري بدون أرقام فلكية كملايين أبداً.

الآن ننظر بمنظار آخر ناد آخر أو أكثر من ناد دفع الملايين بل مئات الملايين بسنة واحدة ولم يحقق أي شيء ولا إنجازا واحدا وهنا نضع المقارنة بين "ناد ركز على الإدارة والتجديد بعناية وبتكامل" وبين ناد "ركز على المال ودفع الملايين ولم يحقق شيئا". لست بصدد التقييم والتحليل الرياضي للإدارة أو أي ناد ولكن من عوامل نجاح أي ناد هي 4 أضلاع يجب أن تتكامل لا واحدة فقط أولها "الإدارة، المدرب الكفؤ، واللاعبون الأكفاء كجماعة لا فرد، وتوفر المال" هذه هي عوامل نجاح أي ناد ونحن نشاهد هذا بكل دوريات العالم. فلا يكفي المال ولا يكفي المدرب الجيد فقط ولا لاعبون أكفاء هي منظومة متكاملة ويخطئ من يتوقع نجاح أي "منظمة" بدون تكامل كل الأطراف حتى في الشركات والمؤسسات يجب أن لا ترتهن على شخص ويعتقد أنه كل شيء وأن العمل سيتوقف بدونه وان كرس ذلك هو فهذه سوء إدارة في النهاية وتعني النهاية طال الزمان أو قصر --- أكثر

متعلقات