صحيفة البيان 40 مشاهدة
وداعا لأزمة الإسكان

صدرت القرارات الملكية الداعمة لوزارة الإسكان من أجل العمل على تعجيل تمكين كل مواطن سعودي من امتلاك سكنٍ اشتُرط فيه توفير الحياة الكريمة للمواطن، ما يعني أنه ليس مجرد أربعة حيطان وسقف، فهذا النوع من البناء لم يعد يُلائم العصر، ولا يلائم مكانة دولتنا الرشيدة، فالحياة الكريمة بمفهوم العصر هي ما تتلاءم مع متطلبات عصر التكنولوجيا، فضلًا عن وجوب توفير وسائل الراحة والترفيه التي أصبحت من ضرورات الحياة في ظل ما يشهده العالم من فتن، وما لها من انعكاسات سلبية على نفسية الفرد؛ التي تنعكس هي الأخرى على حياته الأسرية والعملية، وكل ذلك سينعكس حتمًا على التنمية المجتمعية، من هنا أصبحت وسائل الراحة والترفيه في الأحياء السكنية مطلبًا حضاريًا تنمويًا.

إن هذه القرارات الملكية جاءت لتزيل العراقيل والبيروقراطية الإدارية، التي كانت تقف حجر عثرة في وجه تنفيذ المشروعات السكنية التي رُصدت لها ميزانية كبيرة، هذه القرارات قضت بشكل حتمي على ازدواجية الصلاحيات، التي كانت بين وزارة الإسكان الوليدة وبين وزارة الشؤون البلدية والقروية.

فهل بعد هذه القرارات الحكيمة، نستطيع أن نقول بكل ثقة لكل مواطن، نم قرير العين، مرتاح البال، و"ضع رأسك على وسادتك" وقد ودَّعت هموم التفكير في سكن يقيك قَرَّ البرد، وفيح الحر.

الآن وبعد هذه القرارات الحكيمة، هل سيفوق أصحاب العقارات "المغالين" من سكرتهم وتلاعبهم غير المبرر بأسعار المساكن والأراضي.

هل بعد هذه القرارات ستتوجّه أنظار المسؤولين في وزارة الإسكان إلى تلك الأراضي الشاسعة التي تبلغ آلاف الكيلومترات -وقد حصل عليها أصحابها بوضع اليد- بهدف إحيائها وتنميتها بما ينفع البلاد والعباد.

إن هذه القرارات حازمة وصادقة وتدعو للتفاؤل، والنظرة للمستقبل نظرة استشرافية ملؤها الأمل والاطمئنان.

لذلك فالكرة الآن في ملعب وزارة الإسكان، والآمال المصدومة قد عَقدت أحلامها على الله؛ ثم على همّة هذه الوزارة الول --- أكثر

متعلقات