صحيفة الخرج 172 مشاهدة
فن إدارة الحوار .. وأهميته في حياتنا الزوجية !!..

فن إدارة الحوار .. وأهميته في حياتنا الزوجية !!..

إن الحوار يعد مطلباً أساسياً في العلاقة الزوجية حيث أنه بمثابة اللبنة الأساسية لبناء حياة زوجية مستقرة ، هذا غير أنه يعد من أكثر الطرق فعالية للتواصل مع الطرف الآخر مما ينتج عنه ما تسمى بعملية " التوأمة الفكرية " فيما بين الزوجين ، وبذلك تزيد الألفة والمحبة فيما بينهما .. وهذا بحد ذاته يجعل كل منهما متفهم لطبيعة الآخر وفكره وأحاسيسه وميوله . إن الحوار بين الزوجين ليس مجرد كلام أو محادثة أو دردشة عابرة .. لا !! وإنما هو فن راق يسمو ويرتقي بالزوجين إلى حياة ملؤها الحب والتفاهم والتناغم .. وهنا أتوجه بالسؤال إلى كل زوجين : أين تقع مكانة الحوار في علاقتكما الزوجية ؟؟!!..

إنه لمن المؤسف أن تكون غالبية حالات الطلاق بين المتزوجين بسبب انعدام ثقافة الحوار فيما بينهما ، وبذلك تقع المسؤولية على كل من ( الزوج – الزوجة ) نظراً لعدم اتقانهما فن الحوار مما يسهم ذلك وبشكل مباشر في عدم استقرار الحياة الأسرية بشكل عام . كما يجب على كل زوجة أن - تستوعب عقلية زوجها أولاً !!.. – وذلك حتى تستطيع أن تمسك بزمام أمور الحياة الزوجية _ ولكن للأسف إن هنالك من الزوجات من لا تفقه شيئاً في " فن الإنصات " أصلاً !! فكيف ستخوض حواراً ناجحاً مع زوجها ؟؟!! حيث أنها تجهل كثيراً هذا الفن الراقي الذي يجعلها أكثر قرباً من زوجها .. ولكنها للأسف ( هي في صوب .. وفن الإنصات في صوب آخر تماماً .. ) وبذلك فلن تستطيع استيعاب عقلية زوجها واحتواء أفكاره والسيطرة عليها .. بل إن فئة من الزوجات من يكون جل همها واهتمامها هو أن تتحدث هي - فقط - أثناء حوارها مع زوجها وذلك ليس على سبيل الفضفضة والتعبير عن مشاعرها وإنما على سبيل ( الثرثرة _ والكلام الفاضي اللي لا يودي ولا يجيب !! ) .. وهذا الأمر بدوره يجعلها أكثر عرضة ( للكلام الكثير !! ) والتسرع في الرد على زوجها وعدم إعطاءه فرصة للتحدث معها ، حيث أن لسان حال الزوج في هذه الحالة --- أكثر

متعلقات