صحيفة نادينا الالكترونية 69 مشاهدة
الأهلي كبرها وهي صغيرة

بصراحة لم أجد مبرراً أو سبباً مقنعاً لاعتذار رئيس النادي الأهلي من جماهير ناديه بعد خسارة فريقه من القادسية وخروجه من كأس الملك، فالخسارة واردة في كرة القدم إذا ما سلمنا بكامل الأمر أن الكرة فوز وخسارة في النهاية، ولا أعتقد أن هناك فريقا لا يخسر حتى ولو استمر طويلا في مسلسل الانتصارات.

وأعتقد أن الأهلي قد ضرب رقما قياسيا وغير مسبوق في عدد الأيام والمسابقات في استمرار الانتصارات ولكن لابد أن يتلقى الفريق خسارة أو أكثر، فاستمرار الحال من المحال، ولكن الملفت للأمر أن جماهير القلعة لم تقتنع ولم تكتف باعتذار رئيس ناديهم ولم يلتمسوا العذر للاعبيهم وما حققوه من إنجاز غير مسبوق في استمرار الانتصارات بل غضبت وكأن الفريق قد حلت به كارثة، ولم تعِ هذه الجماهير ولم تقدر أن فريقها قد حقق أولى بطولات الموسم بحصوله على كأس سمو ولي العهد، ولم تجد العذر لفريها وهو ينافس وحيدا وبكل شراسة وقوة للحصول على بطولة دوري عبداللطيف جميل.

جماهير وإعلام ومحبو الأهلي مخطئون إن هم اعتقدوا أن فريقهم في منأى عن الخسارة، فيجب أن يدركوا قبل غيرهم أن الفريق لم يكن مقنعا في بعض اللقاءات ولم يكن ليخرج منتصرا أحياناً إلا بصعوبة وبضعف، ولكن الغضب والتذمر لا يساعد أبدا على النجاح وهذا ما لا يتمناه عقلاء نادي القلعة الكبير.

مراهقو الإعلام

لا يطغى هذه الأيام صوت أكثر وأكبر من أصوات أرى من وجهة نظري أنها أصوات (نشاز) وغير مشرفين للإعلام الرياضي السعودي، فمنذ أن عرفت الإعلام الرياضي أو غيره ولغة الاحترام المتبادل موجودة بل أكثر من ذلك، فدائما ما تجعل من هو أكبر منك أو أقدم أستاذا تتعلم منه حتى ولو أبسط قواعد المهنة، إلا أن ما يحدث حاليا وفي مختلف الأصعدة وفي عدة منابر مؤسف ولا يعكس الوجه الحقيقي للإعلام السعودي الصادق والمحترم، فمهما وصلت حدة الاختلاف تظل هناك مبادئ لا يمكن تجاوزها وقد يكون الاحترام وانتقاء الألفاظ الأهم، ولكن ما نسمع ونقرأ أمر لا يقبل ولا يشرف حتى --- أكثر

متعلقات