صحيفة نادينا الالكترونية 67 مشاهدة
أبو غرارة ممنوع بسبب المولد!

إن اردتم الحقيقة كما هي مجردة من احرف العلة او التسكين او علامات التعجب، اعلامنا الرياضي اوصل الامور لمرحلة لا تطاق. وإن اردتم الاسباب ستجدونها في داخل الاقسام والبرامج المعنية بالرياضة. وبين حقيقة تبحثون عنها وحقيقة اود قولها ادانة مطلقة لمرحلة لم نعد نعرف معها اين الحابل وأين النابل التي خلطها جيل الشتيمة عنده رأي والاتهام وجهة نظر يطلبك باحترامها. فمن وسط هذه الاجواء الساخنة يجرؤ على قول الحقيقة؟

• بصراحة وفي الصراحة مرات راحة اعلامنا الرياضي انتهكت حرمته من قبل صغار عقول هم اليوم من تزفهم مدرجات الجهل بهتافات تذكرني بسيل الدم ولا تندم وما حولها ادهى وأمر. فمن ينقذ هذا الاعلام الذي وصل به التعب مداه؟

• أين ستوصلنا هذه المرحلة التي استغلها بعض العاملين في الاندية للترويج لأفكارهم من خلال اعلاميين تشترى امانة بعضهم بدراهم معدودات؟ بل ان ثمة في الاندية من يستغل هذا الانفتاح الاعلامي من اجل ايصال رسائل جاهلة في زمن اراه واعيا، وإن بدا بعض اعلامييه شجعانا لدرجة نبكي عليهم ولا نضحك منهم او عليهم، فهم وإن رفضناهم يحسبون علينا.. أوليسوا يقدمون انفسهم اعلاميين؟

• وحينما اتحدث من حين الى آخر عن الاعلام الرياضي بهذه الصيغة وبهذه السوداوية فهنا تدفعني الغيرة والانتماء وقبل ذلك اخلاقيات وادبيات المهنة التي يفترض ان ندافع عنها ونحميها من دخلاء عليها، وعذراً على قسوة المفردة التي حاولت ان اهذبها ولكن الواقع مؤلم!

• يتناوب بعض زملاء المهنة -وأسميهم زملاء مجازاً- على جلد المهنة بالفاظ ان قلت نابية فهي كذلك، وإن قلت اخطر فهي كل ذلك، وللأسف هناك من يبرر لهم ان الاعلام تغير. فعلا تغير ولكن بشكل يشير الى ان الحال ربما يكون اكثر خطرا ما لم يتدخل العقلاء ولو بعصا قرار غليظة لاجتثاث من يسمون انفسهم اليوم قادة المرحلة في الاعلام الرياضي!

• زملائي واصدقائي الاعزاء لا تصدقوا من يقول لكم ان الشتم اثارة، ولا تثقوا في من يقول لكم إن الاتهام وجهة نظر أو --- أكثر

متعلقات