صحيفة نادينا الالكترونية 17 مشاهدة
عصامية مضر وطموحات النور

مزقت أكثر من ورقة، ومسحت أكثر من كلمة، واستبدلت أكثر من حرف في محاولة يائسة لترجمة عصامية مضر وطموحات النور.

فشلت غير مرة في ترويض الحرف في صفحات القديح والسنابس، ربما لأن القلم الرياضي في مجتمعنا اعتاد على الدلال والشهرة الزائفة والوصول للقمة بدون عناء، وهذه المعادلة لا تنسجم مع الولادة العسيرة لشهرة ناديي النور ومضر في عالم كرة اليد، والتي ولدت من رحم المعاناة بإمكانات بسيطة وإنجازات عظيمة تخطت حدود الوطن لتتربع على قمة آسيا والعرب والخليج.

لا أبالغ إذا قلت إن القديحي والسنابسي من الأندية التي لم تقرأ يوما كلمة المستحيل في قاموسها، ولا أحيد عن الصواب إذا أشرت إلى أن كرة اليد بناديهما كسرت مجاديف الإمكانات بشراع الموهبة والروح والطموح.

من ينظر إلى تاريخ الناديين وولعهما بالألقاب في كرة اليد محليا وخارجيا، يعتقد أنهم ينامون على وسادة من ذهب، والحقيقة هي أنهم لا يجدون قوت يومهم.

لقد صنع مضر بطل آسيا والنور بطل العرب ملاحم في صالات كرة اليد، يصعب وصفها، نظير إمكاناتهما المتواضعة وإنجازاتهما الكبيرة.

ولا غرابة أن تتفوق أندية الساحل الشرقي في الألعاب المختلفة الجماعية منها والفردية، وما وصول فريقين شرقاويين لنهائي كأس إتحاد اليد إلا برهان على هذا التفوق، وثمرة من اهتمام سمو أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، والذي كان يؤكد في أكثر من مناسبة ضرورة مواصلة أندية الشرقية الاهتمام بالألعاب المختلفة والمحافظة على تفوقها.

اليوم نهائي كأس اليد بين النور ومضر، وهي فرصة لجماهير هذه اللعبة للتأكيد على أن لعبتهم هي الثانية بعد اللعبة الشعبية الأولى كرة القدم من حيث الحضور الجماهيري الذي سيكون عنوان النهائي.

ونحن نتحدث عن النهائي لا يمكننا أن نغفل دور اتحاد اللعبة، الذي اعتبره متجددا في كل شيء، ومواكبا ولصيقا بمنسوبي اللعبة، ومع كل الأندية، وتواجد طاقم التحكيم الأجنبي في نهائي اليوم برهان على أن هذا ا --- أكثر

متعلقات