صحيفة قبس 140 مشاهدة

الحمد لله الذي أنعم على المملكة العربية السعودية بنعمة الأمن والأمان والاستقرار الذي يعيشه كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المعطاءة، ونحمده على نعمته أن وهبنا رجالا يسطرون بعطائهم وجهدهم وفكرهم الثاقب، ورؤيتهم المستقبلية أعظم صفحات التاريخ وأكثرها فخرا، فقد قدم ملوك آل سعود أنصع الأمثال في قيادة الوطن والعبور به إلى بر الأمان وسط الأنواء والاضطرابات التي تحيط بالمنطقة والمشكلات القاسية التي يعيشها العالم، فضلا من الله على أيدي رجال نتباهى بهم وبقيادتهم على مر الزمان.

إن مسيرة العطاء التي انطلقت منذ عشرات السنوات هي الآن بين يدي مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، ومليكنا ليس غريبا عليها، فقد أسس أكثرها على مدار خمسين عاما من العطاء إبان توليه إماة منطقة الرياض عاصمة الدولة والاقتصاد وحولها بعطائه إلى منارة تشع بمكانتها وتجتذب الاستثمارات الكبرى من مختلف أنحاء العالم، وذلك بفضل رؤيته الثاقبة ومتابعته الدؤوبة، فقد كانت تحت رئاسته المباشرة، يلتقي برجاله المخلصين ليطمئن عل سير الأعمال، حتى أصبحت الرياض صاحبة أفضل بنية تحتية، ومن هذه المتابعات على سبيل المثال لا الحصر: “الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض – اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية – رئاسة مجلس الأمناء لمكتبة الملك فهد الوطنية – مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز – الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز الإسلامية – رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم.

ولعل من الجوانب الإنسانية العظيمة اهتمام خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز بالأعمال الخيرية ذات الصلة بالمجتمع السعودي حيث تولى رئاسة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، والرئاسة الفخرية لجمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي، والرئاسة الفخرية للمركز السعودي لزراعة الأعضاء، وغيرها، إضافة إلى ما قدمه للعالم من أعمال الدعم والإغاثة في العديد من المناطق المنكوبة حول العالم، سواء المناطق المتضررة بالحروب أو بالكوارث الطبيعية.

فنحن أمام قيمة وقامة عظيمة، فقد اكتسب خبرته الواسعة في العمل العام، وتعرف على كافة احتياجات المجتمع السعودي، فليس مستغربا أن يصدر مليكنا القرارات ذات الصلة بدعم الشباب، وما خصصه لقطاع الكهرباء والماء مما يكون له بالغ الأثر في توفير الخدمة للمواطن بكفاءة أكثر، باعتبارهما من المطالب الحيوية للمواطن،فمليكنا خبير بشئون الوطن ومتعمق في احتياجات المجتمع السعودي.

ولعل المستقبل – بمشيئة الله – سوف يشهد المزيد من استراتيجيات التطوير الخلاقة، لتقفز المملكة العربية السعودية على يدي خادم الحرمين الشريفين قفزات كبيرة في جميع المجالات، وسوف تشهد المزيد من الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهذا ما يستحقه الشعب السعودي الكريم، الذي يلتف بروحه وعمله وإخلاصة حول قائده ورجاله المخلصين.

متعلقات