صحيفة نادينا الالكترونية 31 مشاهدة
الخليج جميل في «جميل»!!

تبسم الحظ قليلا لقدم الخليج فأمطرت سحابة الدانة في أرض جميل أهدافا ونقاطا سقت عطشه في سلم الترتيب، وابتعدت فرقة قادري عن دائرة خطر الهبوط مؤقتا.

لم يكن الخليج عابر سبيل في دوري الأضواء، فقد برهن في مواجهات من العيار الثقيل أنه زائر جديد بين الكبار يود تمديد إقامته في جميل لأمد بعيد.

ولكن الدرس الذي استوعبه الخليج وينبغي أن تستوعبه فرق أخرى تتشابه ظروفها مع الدانة أن الخروج من مأزق النتائج السيئة ليس بالضرورة اتباع الموضة الموسمية بتغيير المدربين، بل هناك حلول أخرى يجب العمل بها والتي من أهمهما استنهاض الهمم والثقة بالنفس وهذه الطريقة هي التي جعلت الخليج متماسكا إبان أزمته النقطية والأدائية في مشواره مع جميل، فرغم الأصوات التي نادت وهمت بتغيير المدرب قادري وقف العقلاء في وجه تيار الموضة وأصروا على استمرار المدرب ونجحوا في تغيير البوصلة من الشق السلبي إلى الايجابي وبدأ خليجهم في الحصاد النقطي والأدائي.

التجربة التي مر بها الخليج وعقلانية بعض مسئولية يجب أن تعمم للأندية التي تفننت في تغيير مدريبها غير مرة دون جدوى فالمدرب ليس كل شيء والتركيز عليه في حالة الإخفاق دون النظر إلى العوامل الأخرى معضلة كبيرة ما زالت أنديتنا تغوص فيها وتكرر فشلها بالهدر المالي دون أن تتعلم من الدروس.

أعود للدانة الذي كان ضيفا أنيقا في جميل جعل الجميع يتمنى بقاءه لحلاوة كتابته في المستطيل الأخضر، وبلاغة كلامه في منصات الكبار فهو فريق قليل الخبرة لكنه قدم سمفونيات جميلة أمام الفرق الكبيرة دون استثناء تعادل مع الأهلي وفاز على الشباب وخسر بصعوبة أمام النصر والهلال والاتحاد ونظير هذه المستويات استحق تعاطف الجميع معه بل وأمنياتهم في البقاء لأنه كان جميلا في (جميل).

جريدة اليوم

متعلقات