صحيفة نادينا الالكترونية 37 مشاهدة
(هذا هو الهلال)

في كرة القدم هناك فريقان لا تجزم بسقوطهما حتى وإن رأيتهما يسقطان أمام ناظريك ولك أن تعتقد أن ما تشاهده من سقوط وما تسمعه من دوي مجرد (خدعة بصرية) فلا تصدق عينيك واقتنع بأن (الهلال والريال الملكيين) فريقان لا يسقطان أبداً وإن سقطا فالنهوض عندهما يأتي سريعاً بل وأسرع من السقوط نفسه.

ولأن الكلام بلا أدلة ولا إثباتات يعتبر ثناءً فارغاً وإنشاءً ليس له أصل ولا أساس، لكم في هلال هذا الموسم مثال واضح، فالفريق الذي وصل لنهائي القارة بقوة وتكامل بدأ في التداعي بعدها حتى والكأس تسلب منه بشهادة كل المنصفين حتى من بلاد البطل المتوج غير المستحق ومع حالة الإحباط القصوى لكل المنتسبين له رسمياً ورغم حالة الإرهاق والتشبع نجح الفريق في الوصول للمباراة النهائية لأول بطولات الموسم المحلية التي خسرها بفارق هدف وبعد أن أضاع ضربة جزاء وعشرات الفرص السانحة للتسجيل وبعد نهايتها وذهاب اللقب فرح المتربصون به والشامتون ظناً منهم بأن ما يحدث له سقوط كامل؛ فالرئيس غادر ومعه عدد كبير من أعضاء مجلس الإدارة والمدرب بجهازه الفني وحتى الطبي يغادرون أيضاً والبحث عمن يشغل الفراغ الكبير إدارياً وفنياً بات شغل الهلاليين الشاغل.

ما حدث كان عبارة عن حالة غضب زرقاء عارمة وغير منطقية؛ فالغضب كان طبيعياً لكن المبالغة فيه وأنه لم يعكس حالة الفريق العامة فهو بطل وما زال منافساً على الألقاب ويملك كل المؤهلات لها ويحتاج لشيء من الهدوء والبعد عن الضغوطات حتى وإن خسر بعض المباريات أو حتى البطولات لكنه يحضر حتى عند التعادلات

استلم بعدها إدارياً محمد الحميداني دفة القيادة كجسر مؤقت وربما يكون ثابتاً في نهاية الموسم وتم التعاقد مع المغمور (دونيس) وحظي الفريق بما لم يحظ به سابقاً الهدوء حتى والفريق يخسر في المرحلة الانتقالية من أحد فرق المؤخرة.

لكنه شيئاً فشيئاً بدأ في التعافي والتشافي من الجراح السابقة فخاض حتى الآن إحدى عشرة مباراة في أكثر من بطولة فاز في تسع منها وتعادل في واحدة --- أكثر

متعلقات