صحيفة نادينا الالكترونية 34 مشاهدة
اتحاد بيتوركا

حين يخفق الاتحاد في أي مهمة تجمعه بأقرانه من كبار الكرة ويخرج منها خاسرا بالثلاثة ففي حالة الإخفاق هذه دلالاتها الواضحة على أن الإتي يسير ولكن في الاتجاه الخطأ.

ـ ليس هذا هو العميد الذي نعرفه، فالفريق المونديالي الذي بنى علاقته مع المنصات ومراكز المقدمة محليا وقاريا تغير وأصبح مجرد (جسر عبور) يتجاوزه النصر والهلال بالثلاثة وإن قلت بأقل مجهود فمعطيات الميدان وتلك المواجهات تأتي لتثبت صدق القول ومضمونه.

ـ حاولت إدارة إبراهيم البلوي خلال الفترة الماضية واجتهدت كثيرا لكنها وبرغم كل ما تم بذله لم تنجح في استعادة وهج الاتحاد المفقود، فالفريق متواضع والنتائج لا ترقى إلى حيث كانت عليه في الماضي وبالتالي حان الوقت لكي نجد حضورا مؤثرا لأعضاء الشرف يسهم في تعديل هذا الوضع المائل لفريق كبير تنازل عن ريادته.

ـ بيتوركا مدرب له اسمه في رومانيا لكن ليس بالشرط أن ينجح وما يفعله بحق الاتحاد هو أشبه بالصورة المكررة التي خرج بها الأهلي مع البرتغالي بيريرا ومع بيتوركا هنالك أجانب وصلوا لأروقة العميد هكذا لمجرد سد الفراغ على اعتبار أن أدوارهم في توليفة الفريق هي أقل من أدوار الذين يقبعون على دكة الاحتياط.

ـ وضع الاتحاد الفني لا يسر وإذا لم يتحرك الكبار في قائمته الشرفية والوقوف بجوار إدارة النادي فمن المؤكد أن المستقبل سيأتي لجماهير هذا الكبير ولكن بما يعمق الأحزان لا بما يجدد الأفراح في قلوبهم.

ـ مشكلة الاتحاد أن الذين يصنعون القرارت في أركانه تفرغوا لملاحقة المنافس لهم، فالغاية لديهم ليست في كيف يعود العميد للمنصات بل في كيف يخسر المنافس لقب الدوري.

ـ ركزوا على كيان الاتحاد واحرصوا على أن تكون له القدرة في النهوض من هذا السبات العميق الذي يعيشه وأتركوا ملاحقة المنافس، فالمنافس تفرغ لبناء قواه بالقرار الصحيح وبالعمل الجيد وبالدعم الذي نراه ملموسا على أرض الواقع لا مكتوبا فقط على أوراق الصحافة.

ـ أمام الهلال كاد الاتحاد أن يخسر بأكثر من ثلاثة والس --- أكثر

متعلقات