صحيفة نادينا الالكترونية 20 مشاهدة
أهلا بالوحدة والقادسية

قد لا أبالغ إذا قلت إنه ليس هناك مثيل لدوري الدرجة الأولى في السعودية عن أي دوري آخر حتى على مستوى العالم، وحدث كثيرا أن فريقا أو فريقين يبعدان بأكثر من عشر نقاط في نهاية الدور الأول ويصعدان في آخر جولة أو جولتين، بينما المتصدر منذ الجولات الست الأولى وحتى آخر جولتين يتراجع ثالثا أو أبعد من ذلك، وهذا ما تأكد مجددا هذا الموسم بصعود القادسية والوحدة وتقهقر النهضة ثالثا والاتفاق رابعا، في مشهد مثير جدا.

فرحت بصعود القادسية والوحدة وحزنت على النهضة والاتفاق، ولكنني سأكتب اليوم عن الشق الأول، ومن ثم أخصص مقالا لمن أصيبوا في مقتل آخر رمق.

الوحدة والقادسية لهما تاريخ مشرف وحققا بطولات كبيرة، وأنتجا عددا كثيرا من المواهب والنجوم، وفي عودتهما لدوري الأضواء "دوري عبداللطيف جميل" إثراء كبير وقوة منافسة.

القادسية بعد أن كان خامسا في نهاية الدور الأول وبفارق "9 نقاط" عن النهضة المتصدر، اتخذ قرارات حاسمة من بينها تغيير المدرب في مرحلة مهمة وتقدم حتى خطف الصدارة في آخر جولتين، وكانت الفرحة عارمة عبر شاشة القناة الرياضية أمام الحزم في الرس تزامنا مع باقي المباريات.

وفي المقابل، التعاطف أكثر مع الوحدة الذي هبط قبل أربعة مواسم بسحب ثلاث نقاط بتهمة "التلاعب" في مباراته مع التعاون. وعاد بفوز ثمين آخر يوم على الباطن، واكبه أفراح عارمة حتى من غير الوحداويين.

وفي هذا المقام، أستشهد بالخبير الرياضي المخضرم والوحداوي الأصيل محمد رمضان الذي تغلب على مرضه وعجزه وشيخوخته وقام (ينطنط) ويرقص المزمار مع ابن أخته الاتحادي، حسب روايته في مقال له أمس بصحيفة "مكة"، قرأته وتلذذت به، متمينا أن يؤثر فيمن وجه لهم رسائل لدعم الوحدة أن يبقى ناديا قويا.

والوحدة كان سابعا في نهاية الدور الأول بفارق 11 نقطة عن النهضة المتصدر وثماني نقاط عن الوصيف الاتفاق. لكنه عمل بجد وكفاح وتجاوز الأزمة الإدارية والشرفية حتى الجولة ما قبل الأخيرة حين فاز على النهضة "المتصدر" في مباراة --- أكثر

متعلقات