صحيفة تغطيات 16 مشاهدة

الكاتب / عايض بن علي الأسمري

Aiyed2022@gmail.com

 ———————————

ما أن يصل المسافر إلى أبها قاصدا محافظة محايل ، حتى يكون حاملا هما أكبر من هم السفر ،وهذا الهم هو معاناة النزول من العقبة، خصوصا مع أوقات الذروة التي تكون فيها العقبة مزدحمة ازدحاما شديدا،فمساراتها ضيقة – في أكثر الأماكن- وزيادة عليها كثرة الشاحنات والمقطورات  الكبيرة التي سجلت أكبر نسبة للحوادث المرورية عبر تاريخ الطريق الصغير  الذي قد يتوقف تماما وتتكدس فيه السيارات لساعتين أو أكثر في حالة حدوث حادث أو أي مشكلة أخرى.

كما إن للتهور من قائدي المركبات النصيب الأكبر من المشاكل والحوادث التي تشهده هذه العقبة التي يزيد عمرها على ثلاثة عقود و لم تشهد أي تطورات أو حلول لمشاكلها المتعددة. 

أرواح أزهقت،وأموال أهدرت، ولا مجيب! 

معاناة الأهالي مستمرة ، ومطالبهم متكررة لعلها أن تجد آذانا صاغية تنقذ ما يمكن إنقاذه ، خصوصا مع الأعداد المتزايدة من السيارات ،المرافقة للكثافة السكانية التي تشهدها محافظات، ومراكز المنطقة.

هذه عقبة مهمة  ورئيسية تربط المنطقة ببعضها لكنها تحتاج إلى التفات من المسؤلين نظرها لأهميتها الاقتصادية والتجارية. 

ربما كان من الحلول الممكنة لهذه العقبة (المريعة) تحويل مسار الشاحنات والمقطورات الكبيرة إلى طرق أخرى والعمل على إتمام الطريق المزدوج ، والذي يبدأ من أسفل العقبة حتى محافظة محايل.

هاهم الأهالي ينادون ويستغيثون.

فهل من مجيب ؟!

متعلقات