صحيفة نادينا الالكترونية 10 مشاهدة
شخبط شخابيط..!!

نخروا جسده، وأتعبوه ضربا، وأمرضوه، والأدهى أنهم يتظاهرون للبحث عن دواء له، والأمر لا يعدو أنهم الداء، هذه الحالة عنوان كبير في أنديتنا.

«كل يغني على ليلاه» و«الطاسة ضايعة» ما بين محب أجوف ومحب أحمق، والأندية هي من تدفع ثمن «الغباء».

تربصوا به، واستبدلوا صورة شيطانهم بالداخل لملاكهم بالخارج، وما بين الجوهر والمظهر تكمن الحقيقة كل الحقيقة في أندية انهارت بيد محبيها.

من تفنن بالضرب تحت الحزام انكشف أمام الملأ، ولكن للحيلة ألف باب وللسمعة باب واحد، والبعض منهم يجر ناديه للحيلة ليسلم هو.

البعض رحل عن ناديه لكنه حاضر إما بالخير أو الشر، وكل يعمل بأصله.

من ينقذهم من مواقف الحرج، فقد وصلوا لحد الشفقة، ومع ذلك يتغنون بحب ناديهم.

من يتجرأ على نسيان لعبهم تحت شعار الحرص، يتجرأ على مشاركتهم في ذبح ناديهم.

الديكور لم يعد صالحا لكل زمان ومكان.

البعض بالفعل يكذب الكذبة ويصدقها.

وبعضهم يصنع الكذبة ويتبرأ منها.

اللعبة لم تعد على المكشوف فحسب، بل أصبحت (مهزلة)

البعض يحتاج لجرعات أمل، فقد وصل الألم مداه في طريقته وأسلوبه.

تجمعوا على كره الغير، وغير هذا الكره لا شيء يجمعهم، مهما تاجروا بحب أنديتهم.

يسبحون في جزيرة الانهيارات، ويتظاهرون بالانتصارات، وهم أقرب للألم ومن الأمل، ومع ذلك يتباهون بناديهم لغرض في نفس يعقوب.

ليست كل مرة تسلم الجرة، حكاية النادي الكبير مع نجمهم الأسطوري.

ما بين الساحل الغربي والساحل الشرقي عنوان مشترك، فالظاهر ليس كالباطن.

البديل المؤقت أصبح مقنعا جدا وخالف توقعات من اتهمه بالسير خلف الفلاشات.

جرعوه مرارة الفشل، لكنه يراهن على إبعاد من أدخلوه في هذه المتاهة.

جريدة اليوم

متعلقات