صحيفة حاصل 145 مشاهدة

لا يخفى على القارىء الكريم ان الله فد قيض لهذه البلاد رجالآ تحميها وتسهر على راحة وامن اهلها تحت ظل قيادة رشيدة وحكيمة وحازمة يقودها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد  وسمو ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية  الامير محمد بن نايف وفقه الله مع مجموعة مخلصة لتراب هذا الوطن من ضباط وافراد من رجال الامن رغم التحديات التي يواجهونها والمخاطر التي تحاك لهم من ارهابيين ومروجي الفكر الضال والارهاب الاسود الذي لادين له وتجار المخدرات الذين مات ضميرهم واعمى المال بصيرتهم ناهيك عن التهديدات الآمنية ولاضطرابات التي من حولنا في دول الجوار الا ان الاجهزة الامنية بوازارة الداخلية تبذل قصارى جهدها في حرب شرسة ومدبرة ضد من يريدون استهداف امننا من تجار ومهربي المخدرات .

وقد اثمرت هذه الجهود وذلك التعاون بين حرس الحدود والجمارك مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات وكذلك الجهات الامنية الاخرى وفق خطة محكمة وتدبيرات مقننة الى ضبط واحباط العديد من قضايا المخدرات والقبض على مهربين ومستقبلين لهذه السموم القاتله .

حيث تؤكد الارقام والاحصائيات التي اعلنتها وزارة الداخلية بين وقت وأخر مدى الكميات التي ضبطت من قبل أجهزة الامن ومدى الاستهداف لهذه الامة من اعدائها ومن يدبرون لاسقاطها وزعزعت امنها من خلال محاولات تهريبهم المخدرات لبلادنا سالكين في ذلك شتى السبل لادخال هذه السموم الى المملكة بهدف تدمير عقول أبناء هذا الوطن المصون .

وقد سعت وزارة الداخلية بكل عزم الى توحيد الجهود بين كافة الآجهزة ذات العلاقة للتصدي لمحاولات تهريب المخدرات .

لقد نجحت وزارة الداخلية  في كشف الكثير من المخططات الاجرامية لعصابات تجار المخدرات التي تستهدف المملكة .

الجدير بالذكر خلال السنوات الماضية استطاعت المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالتعاون مع اجهزة الآمن وبالتنسيق مع السلطات الامنية في الدول الشقيقة المجاورة من احباط العديد من قضايا المخدرات ذات البعد الدولي التي كانت تستهدف وطننا الحبيب .

كما حذرت وزارة الداخلية من ان مروجي المخدرات اصبحوا يستخدمون اساليب جديدة لترويج سمومهم عن طريق الانترنت والالعاب الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها .

وليس هناك شك بما يبذله رجال الامن البواسل في كافة القطاعات وما يواجهونه من اخطار جسيمة محل اهتمام ومتابعة صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف حفظه الله .

وعلى المؤسسات التربوية واجب في تغيير مفاهيم الاطفال والشباب والفتيات وتعديل سلوكهم وتوجيههم الى الطريق الصحيح ومتابعتهم وتنقية ماينقل اليهم من معرفة وقيم ومعتقدات من جيل الى اخر .

ولا يفوتنا ان نتقدم يكل الشكر والتقدير والعرفان الى مقام وزارة الداخلية وعلى رأسها سمو ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف على مايفومون به من جهود جبارة ابهرت العالم وكانت محط اعجاب المسئولين والسياسيين والعسكريين في جميع دول العالم واصبحت تلك الانجازات تدرس للعالم .

حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها من كل سوء .

متعلقات