رصد الحدث 181 مشاهدة
عرقوب حياً يُرزق !!

(( لا يحس بالنار إلا رجل واطيها ))

مثل شعبي ينطبق على حال أهالي محافظة الخرمة وما جاورها من قرى وما يشعرون به من معاناة مع مستشفى المحافظة العام.

هذا المستشفى ( ذو الـ ٥٠ سرير ) الذي يقدم الخدمة الصحية لما يقارب الـ ٧٠,٠٠٠ نسمه يعيشون في ما مساحته ٢٦,٠٠٠ كم٢ في قرى وهجر مترامية الأطراف، وطريق يربط وسط المملكة مع جنوبها وغربها تتكرر حوادثه المميته بشكل يومي.

وحتى يتبين حجم المعاناة بشكل أوضح ستتفاجأ بأنه منذ فترة ليست بالقريبة وتحديداً عام ١٣٨٥ هـ اصدر وزير الصحة حينها يوسف الهاجري توجيهه بإنشاء مشروع مستشفى بسعة ( ١٠٠ سرير ) لحاجة المحافظة الماسة على حد قوله في ذاك الوقت.

لم ينفذ شيء حتى الآن وأصبح التوجيه في طي النسيان.

حتى تجددت الوعود الزائفة في عام ٢٠١٢ م في عهد الوزير الربيعة برفع السعة السريرية لـ ( ١٠٠ سرير ) بدل الـ ( ٥٠ سرير ) الحالية. شُكلت اللجان ونزلت الفرق الميدانية وكالعادة لم يحدث شيء على أرض الواقع إلى تاريخه !!

و تكررت الوعود مرةٍ أخرى قبل أيام بإعلان المتحدث الإعلامي بالمديرية العامة لصحة الطائف سراج الحمدان باستلام أرض مستشفى الخرمة الجديد ( بسعة ٢٠٠ سرير ).

والسؤال هل ستتكرر "مواعيد عرقوب" !؟؟

أو سيصاب المشروع في حال انشاءه بفيروس ( المشاريع المتعثرة ) والمنتشر كفانا الله شرها !!؟

والأكثر ألماً والأشد وجعاً أنه رغم السعة السريرية القليلة جداً إلا أن المستشفى لازال يعمل بنقص شديد في الكادر الطبي وتحديداً الأطباء الاستشاريين في تخصصات ( النساء والولادة والجراحة والباطنية والأطفال والتخدير ) ويعمل أيضاً بنسبة ٥٠ ٪ من نسبة التمريض المفروض تواجدهم، هذا النقص أربك عمل المتواجدين وجعلهم دائم --- أكثر

متعلقات