صحيفة نادينا الالكترونية 20 مشاهدة
رسالة ملك

في الرياضة أحداثٌ كثيرةٌ بكل تفريعاتها، إلا أن كرة القدم لها النصيب الأكبر، لما لها من شعبيةٍ جارفةٍ، ولا يمكن أن تجد لعبةً أخرى تنافسها في هذه الشعبية؛ لذلك يكون التركيز عليها في المتابعة والمناقشة وطرح وجهات النظر المختلفة التي يحضر من خلالها الاختلافات وأحياناً الخلافات، لكن من الطبيعي أن نجد مَن يستغل شعبية هذه اللعبة ويتعامل معها كـ (مربٍ) وفق حدثٍ معينٍ، فالفكرة التي ترتبط بموقفٍ معينٍ يسهل استيعابها وتوصيل الرسالة المناسبة من خلالها، ولعلّ الأحداث المتلاحقة في هذه اللعبة من خلال الوسط الرياضي، الذي يمثله اليوم أطرافٌ كثيرون يستطيع المتلقي أن يتابع الحدث ويقيمه وفق قناعته الشخصية، لكن هذا الأمر يخضع لجوانب كثيرةٍ، ولعلّ الجانب التربوي هو الأهم فيها، وهذا الجانب سيترك التأثير الأكبر في النفس على كل المتابعين لهذا المجال بكل تفاصيله.

إن العنصرية أمرٌ مرفوضٌ تماماً، والمجاهرة بها سلوكٌ سيئ يتطلب تدخلاً عاجلاً من المسؤولين عن تأسيس نشءٍ لا يعترف إلا بالمحبة والإخاء، ويدرك جيداً قيمة الوطن، ومدى تأثير الإنسان في بقائه والمساهمة في تنميته. لذلك كان من واجبات القائد المحنّك أن يتدخل عندما يشعر أن لتدخله معنى ورسالة يريد أن يوصلها لكل الشعب، هكذا فعل القائد الحكيم الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- عندما وجّه بإيقاف أحد أعضاء شرف النصر؛ لخروجه عن النصّ التربوي الذي قامت عليه الدولة -رعاها الله- منذ تأسيسها.

اليوم يحضر ملكنا الخبير في قرار الإيقاف في التوقيت المناسب كـ (مربٍّ) ينافح عن الأخلاق ويرسّخ مفاهيمها الفاضلة، وحتى يعي الجميع أن من الأدوار المهمة التي يتمتع بها القائد العادل والحكيم المحافظة على كرامة الشعب، والشعب هنا قد يمثله فردٌ من أفراده عندما يتعرض لأي موقفٍ يمسُّ كرامته، وينتقص من قيمته كإنسانٍ أولاً وكمواطنٍ ثانياً، ينتمي إلى هذا البلد الرائد في سموّ الأخلاق، الملك سلمان أحسن استغلال هذا الموقف، ووجّه درساً في ا --- أكثر

متعلقات