صحيفة نادينا الالكترونية 17 مشاهدة
الشورى وفهم التعصب الرياضي

تحرص حكومتنا الرشيدة بقيادة الملك الحازم سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله وأيده ونصره– على تكاتف مختلف الجهات لمصلحة الشباب كجزء مهم جدا يصب في تطور وقوة الوطن الغالي متعاضدين متحابين.

ومجلس الشورى أحد أهم الجهات في مد يد العون لكل ما هو حيوي، لكنه في المجال الرياضي مازال غير قادر على تحقيق الطموحات والاستفادة من الملاحظات السابقة واللقاءات التي تمت مع المسؤولين وانتقادات الإعلاميين.

والحق يقال هذه المرة "الإثنين الماضي" أعجبني بعض أعضائه بمقترحات ممتازة، بينما شطح أحدهم بعبارات ومطالبات تدل على ضعف متابعته.

وفي تقرير "الحياة"، قال سلطان السلطان: "رعاية الشباب (مهيب كفو)"، أي أنها ليست كفوا وعاجزة عن مهامها، لدرجة مطالبته بضم فرعين منها إلى وزارة التعليم، مستشهدا بما قبل "42 عاما"!!.

ويؤكد التقرير أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب فشلت في درء طوفان التعصب الرياضي. وهنا أؤكد أن بعض أعضاء "الشورى" أو ذويهم أو أبنائهم، وكذلك أكاديميون وكبار سن متعصبين رياضيا، تحت سقف التعصب القبلي وغيره.

وفي الشأن الرياضي، رعاية الشباب ووزارة الثقافة والإعلام صنوان، ومن واجبهما التكاتف في التصدي لكل ما ينمي ويوسع دائرة التعصب الذي يقود للعنصرية والضدية والشتائم والتنافر. وليس أسهل من الندوات التوعوية وسن قوانين صارمة تطبق على كل من يعملون على تصدع المجتمع.

وأستشهد بجزئية أخرى من ضمن توصيات "الشورى" بأن توسع الأنشطة والعمل "علميا" في الأحياء بالتعاون مع "ثلاث وزارات". وهذا جميل وسبق وطالبنا به في مقالات وندوات، لكن الحراك ضعيف من مختلف الجهات، وليست مشكلة "رعاية الشباب" وحدها، بل هي تصطدم بجهات أخرى، ولا يقل مجلس الشورى أهمية في ضعف مخرجاته، وللأسف الشديد.

وفي رأي إيجابي وينم عن فهم وتحفيز لإنتاجية مستقبلية، طالب عساف أبو اثنين بالاقتداء بتجربة "الصين" بتوفير مدرب لكل "طفل"، أكرر "مدرب لكل طفل". وهنا أقول بصوت عال "الله كريم"، ياليت نأخذ بنصف هذه التو --- أكثر

متعلقات