صحيفة نادينا الالكترونية 11 مشاهدة
خلّوا صدوركم هلالية..!!

العلاقة بين المدرج الأزرق ونجومه علاقة فيها من الحب ما يجعل أي لاعب هلالي محل حظوة وإن غاب..!!

** «سامي ويوسف وصالح» مثلث شكل ذائقة المدرجات الزرقاء على اختلاف المراحل، ومن خلالهم تم تشكيل علامة الحب الأزرق الذي فيه من الخصوصية ما جعلني أقول ذات رأي خلوا صدوركم هلالية..!!

** الصورة قدمت لنا استقبال ياسر القحطاني كما يجب من حيث الشكل والمضمون ولا غرابة في ذلك، فما كان يقال عن «صالح ويوسف وسامي» يقال اليوم عن «ياسرالقحطاني» الذي هو الثابت في هذه المرحلة في القلوب الهلالية وغيره متحركون..!!

** كلنا عشاق، لكن عشق بني هلال لنجومهم وقبل ذلك هلالهم، يجعلني أردد بصوت عالٍ «خلوا قلوبكم هلالية»..!!!

** المطار وما جاوره شكا ليلة عودة القناص من زحام شديد، لكنه قدم ذاك الزحام لوحة وفاء زرقاء وبيضاء صفق له الكل وبكى لها ياسر بدموع فرح التقطتها كاميرا هاوٍ..!!

** أندية كثيرة أصيب لاعبوها مثل ياسر، وغادروا للعلاج وعادوا دون أن يجدوا في المطار أثناء عودتهم مدير الكرة أو مساعده، فكيف أن يجدوا ما وجد ياسر..!!

** لقد أسس الهلاليون ما يمكن أن نسميه علاقة لاعب بمدرج، وغير الهلاليين إعلام وجمهور انشغلوا بما دون النجوم، ليقدموهم أنهم نجوم بسلعة خذ وهات وما بينهما يفتح الله...

** لا تستغربوا في زمن خذ وهات أن يسجل النجم هدفا لناديه ويقول المعلق أو المحلل أو الكاتب هذا الهدف سجل بتوجيه مباشر من رئيس النادي أو عضو الشرف..

** ياسر الذي اعتبره المدرج الأزرق رقمه الصعب هو أيضا من قدم نفسه بالأرقام أحد الأرقام الصعبة في الهلال..!!

** ثمة نجوم ربما صنعوا مع أنديتهم ضعف ما صنعه ياسر مع الهلال، لكن هناك حتى المدرج يعمل لصالح رئيس أو عضو شرف ولا يعنيهم أرقام فلان ونجومية علان، في حين في الهلال من يخدم الهلال أولا هو النجم، وهدف يحقق البطولة عربون عشق، فلماذا لا تخلوا مشاعركم هلالية..؟!

** من يصدق أن الهلال منذ خسارته لنهائي كأس ولي العهد بلا رئيس ولا إدارة --- أكثر

متعلقات