صحيفة نادينا الالكترونية 23 مشاهدة
استقبال الحكام الأجانب

في عام (2009)، وبعد مباراة الهلال والشباب في مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، خرج رئيس نادي الهلال السابق الأمير عبدالرحمن بن مساعد، وكشف عن قضية خطيرة وفضيحة كبيرة، تتعلق بطريقة طلب الحكام الأجانب وآلية مرافقتهم ونوعية مرافقيهم، وتختص بتلقين وتعبئة الحكام الأجانب ضد الهلال ولاعبيه، التي فضحها وتحدث عنها بكل صراحة حكم تلك المباراة (الإيطالي) لوكابانتي، الذي قال في نقاشه مع لاعب الهلال ياسر القحطاني خلال مجريات المباراة «أخبروني عنك بكثرة السقوط داخل منطقة الثمانية عشر». ولا نعلم منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا من هو القائل والناقل (غير الأمين) لهذه المعلومة للحكم الإيطالي الذي أزعم أنه تعرض إلى عملية ما يشبه غسيل المخ، مثله مثل آخرين كثيرين بكل أسف؟!.. ومنذ تلك القضية الخطيرة والفضيحة الكبيرة والجميع يسأل من يستقبل الحكام الأجانب ويوصل لهم الرسائل الخاصة عن هذا الفريق أو ذاك، وكذلك تساءل الكثير: مَن يرافقهم ويجلس معهم ويوجههم وينقل لهم التعليمات المهمة عن هذه المباراة أو تلك؟!.. وقد زادت وتضاعفت الاستفسارات والتساؤلات خلال الموسمين الآخرين بعد أن ساهمت أخطاء الحكام الأجانب في تغيير نتائج المباريات، وتحويل مسار البطولات لنادٍ واحد على حساب أندية أخرى، وبعد أن أصبحت أخطاء الحكام الأجانب تصب في خانة فريق واحد دون بقية الفرق، ولاسيما بعد ضربة الجزاء الغريبة التي احتُسبت ضد لاعب الهلال نواف العابد في نهائي كأس ولي العهد الموسم الماضي، وتجاهل احتساب ضربة جزاء واضحة بطريقة مريبة للاعب الهلال عبدالله الزوري أمام فريق النصر في مباراة الفريقين في الدور الأول!!.. الآن، وقد بلغت المنافسة ذروتها، واشتد صراع المراكز، وأصبح مصير نتائج وبطولات بعض الأندية متوقفاً على صفارة عادلة في الجولتين الأخيرتين من دوري عبداللطيف جميل؛ لذا فالاتحاد السعودي لكرة القدم مطالَب بأن يكون أكثر جدية في آلية استقبال الحكام الأجانب، وأكثر صرامة وشدة في عملية مرافق --- أكثر

متعلقات