صحيفة نادينا الالكترونية 188 مشاهدة
آسيا للكبار: هيا تعال

عامان يلعب على أرضه آسيوياً ولم يتعرض للهزيمة، وهو يعيش في أسوأ ظروفه الفنية والإدارية يضمن تأهله للدور الثاني، ثم يعلن صدارته في الجولة الحاسمة في أفضل وضع نقطي من بين الفرق السعودية.. ألا يستحق الهلال زعامة آسيا والكرة السعودية؟!.

لو تعرض أي فريق لما تعرض له الهلال في نهائي النسخة الآسيوية الماضية من ظلم وقهر تحكيمي لأنكفأ، وانطفأ وهج نوره، ولكن الفرق الكبيرة تمرض ولا تموت كروياً، ومن محاسن الصدف زوال أسباب الفشل مع المرحلة الإدارية الجديدة، وتواجد مدرب بحجم خبرة وثقة اليوناني دونيس الذي أحدث انقلاباً فنياً ونفسياً لدى اللاعبين بعد مرحلة قحط وجدب فني بقيادة سيئ الذكر الروماني ريجي.

إن استمرار دونيس بات مطلباً مهماً، وتعزيز خانات الفريق المهمة بمحترفين أجانب ومحليين لا يقل أهمية لتستمر زعامة الهلال كبير الرياض وآسيا.

وفي الأهلي، يحلو الحديث ويطول عن المدرب الخبير جروس وهو يقوم مقام الطبيب النفسي.. والمدرب معاً في أروقة القلعة بعد أن رمم التحصينات، وعزز المواقع الهجومية بلاعبين جعلهم يقومون بأدوار قتالية لا يعرفون معها الهزيمة.

استمرار جروس بات مطلباً ليس من الأهلاويين فحسب بل من كافة المتابعين المنصفين لأن في استمراره تعزيز لقيمة ونوعية الدوري السعودي ومدربيه. وصول الهلال والأهلي يثبت مجدداً أنهما الأفضل محلياً والأجدر بالتأهل آسيوياً.

وفي الشباب، يجب أن يتعامل صناع القرار فيه مع الفوز الشرفي الذي جاء بمثابة المصالحة مع الجماهير الشبابية الغيورة بجدية أكبر، فالموسم المقبل يحتاج إلى عمل كبير جداً على الأصعدة النفسية والفنية والادارية، فالجماهير لن تقبل مجدداً الخروج من الموسم بلا إنجاز يذكر لفريق تعود جمهوره على رؤية لاعبيه سنوياً في منصات التتويج.

النصر وظاهرة الشغب

ارتبط الشغب الرياضي بفريق النصر لكرة القدم خلال مشاركاته الخارجية المختلفة في ظاهرة تستوجب من وجهة نظري أن تخضع للدراسة والتقييم من القيادة الرياضي --- أكثر

متعلقات