صحيفة نادينا الالكترونية 90 مشاهدة
هدوء الخويا يعصف بالنصر آسيوياً

لم يكن لاعبو النصر بحاجة للظهور في مباراتهم المصيرية أمام فريق لخويا القطري بهذه الدرجة من النرفزة وانفلات الأعصاب وهم المعنيون بالهدوء أكثر من منافسهم، خاصة قائد الفريق حسين عبدالغني الذي دائما ما يشوه أداءه وحماسه باحتكاكات ونرفزة زملائه مما اضطر الحكم للحديث معه أكثر من ثلاث مرات قبل أن يخرجه مدربه،

وقد خذل لاعبو الفريق النصراوي جمهورهم وعشاق فريقهم بعدما قدموا مستوى لا ينم ولا يشعرك بأن الفريق بطل ومتصدر للدوري، وكرر لاعبو خط الظهر كوارثهم وأكدوا ما سبق أن ذكرته أنّ هذا الخط وعناصره هم (نكبة) الفريق وأنه خط من ورق أما وسط الملعب فلا يوجد من يصنع الفرق ولا يوجد أي صانع للعب وأن صفقة الشهري الوهمية والكارثية هي (مقلب) شربته وتجرعت مرارته إدارة النادي في لاعب يعتبر (نكبة) لا يقدم ولا يؤخر، بل أصبح وجوده عالة على الفريق في قتله للكرة وللعب بصفة عامة، ويبقى خط المقدمة الذي إذا غاب السهلاوي غاب كل شيء، فتمثيل الراهب ومحاولة الحصول على ضربات جزاء لم تنطلِ على الحكم الكوري بل منحه كارتا وهدده أكثر من مرة بعدم اللجوء لهذا الأسلوب العقيم والقديم، وبمغادرة النصر ثالث بطولات الموسم بعد خروجه وخسارته في كأس ولي العهد وقبلها خسارته لكأس السوبر، يسجل قلقا لعشاقه خوفا من الخروج من بقية المسابقات وهي الدوري وكأس الملك، وإذا ما استمر على هذا المستوى فقد يخرج من جميع البطولات، وهذا ما سبق أن حذرت منه عدة مرات وفي أكثر من مناسبة، فأداء الفريق وأسلوب مدربه لم يعد مجديا ومفيدا أمام ما تشهده الفرق من تطور في أدائها واستقرار أداء عناصرها، وأتمنى ألا تكون إصابة إبراهيم غالب والفريدي ذريعة لهبوط مستوى الفريق واليوم كل ما يخشاه محبي العالمي أن ينعكس خروج الفريق آسيويا على لقاء القمة المرتقب يوم الأحد المقبل أمام الفريق الهلالي الذي يعيش معنويات مرتفعة بعد تأهلهم آسيويا، فعلى كل حال ما حدث فبالتأكيد أمر محزن لكل نصراوي والقلق مستمر معهم على ما تبقى من م --- أكثر

متعلقات