صحيفة نادينا الالكترونية 24 مشاهدة
قرارات لجنة الانضباط.. الواقع والمأمول

غالباً ما تصدر لجنة الانضباط بالاتحاد السعودي لكرة القدم قرارات تأديبية، يغلب عليها الطابع المادي الصرف. فمثلاً في جانب إيقاف مشرف فريق الفيصلي مدلج المدلج تم إيقافه أربع مباريات، كذلك قررت اللجنة تغريمه عشرين ألف ريال على خلفية التلفظ على الحكم. وبالمثل تم إيقاف لاعب الفريق الأول في نادي الجبيل صاحب العبدالله أربع مباريات، وتغريمه خمسة عشرة ألف ريال، وقبلها تغريم إبراهيم البلوي رئيس نادي الاتحاد أربعين ألف ريال.

والأعجب من هذا تنفيذ عقوبة بحق مدرب أحد الأندية، وهو أجنبي، بسبب التلفظ على الحكم أيضاً، ولكن في هذه الواقعة تم إبعاد المدرب مرات عدة وهو مصرٌّ على مهاجمة الحكم السعودي (مرعي العواجي).

وفي جميع الأحوال، فإن اللاعب أو المشرف على الفريق أو المدرب لا يدفع شيئاً، وإنما الذي يدفع هو النادي وأعضاء الشرف. والإيقاف مهما طال هو إيقاف مؤقت لمباريات عدة، لا تعني شيئاً، ولا تضر اللاعب أو المشرف أو المدرب الذي يتعدى على قرارات الحكم أو يسيء لناديه أو للرياضة السعودية.

ولا شك أن حادثة المدرب الأجنبي ومحاولة تعديه على الحكم السعودي مرعي العواجي هي من أعجب الحوادث وأطرفها.. وإن طرد المدرب الأجنبي في هذه الحالة هو من أسهل الأمور، خاصة في مثل هذه الحالة المستفزة بمحاولة الاعتداء على الحكم.

وقبل ذلك تم تغريم جماهير الاتحاد مائتين وخمسين ألف ريال لقيامهم برمي زجاجات المياه على الفريق المضاد في الملعب. وبالطبع النادي هو الذي يتم تغريمه هذا المبلغ.

والرياضة قبل كل شيء هي احترام للروح الرياضية، وقدوة حسنة، والتقاء بين الشباب في روح من الود والاحترام والتنافس الشريف.. ولا يجب أن يعبر أحد عن غضبه بهذا الأسلوب الفظ، وإنما هناك أساليب أخرى للتعبير عن الرأي.

وفي حادثة رمي زجاجات المياه الفارغة على الملعب قد يكون هناك شخص أو أشخاص مندسون هم من رموا الزجاجات. وفي هذا الشأن يجب وضع كاميرات خفية داخل الأماكن التي يجلس فيها الجمهور؛ حتى ي --- أكثر

متعلقات