صحيفة الخرج 233 مشاهدة
تريد أن تصبح فيلسوفاً تعال

مررنا كأننا في تلك القرية الصغيرة التي يتحدثون عنها لم نصدق تلك المقولة إلى أن بدأنا نضع كل أطراف العالم بين أيدينا عبارة عن جهاز صغير لا يتجاوز حجم كف اليد ينقل لك كل ما يدور وما دار بالعالم من أحداث مادية أو معنوية . أحد المفكرين يقول أنني أشك وهذا الشك يفتح لي أفق أوسع من التفكير لا حدود له معتبرين أن مجرد الشكوك أو مجرد الخروج على دين الله يفتح لهم مجال التفكير وكأن التفكير معطل فقط أن تبدأ برسالة أنبياءه وكتبه والله سبحانه يحثنا على التفكير . لقد كنت ولازلت أتابع بعض الحسابات في عالم مواقع التواصل الأجتماعي وخاصةً تويتر أن الكثير ممن يريدون أن يتحررون من العبودية إلى الحرية ومن التعطيل إلى التفكير ومن الجهل للعلم لابد لهم من الشك بالله ورسوله وأخرين وضعوا أقفالاً على عقولهم سببها هو الدين بل البعض منهم يعتبر كل الديانات هي سبب التأخر والجهل . أن حجم عقولهم الصغيرة التي لا تستطيع الخروج عن المادية التي بين أيديهم لا تستطيع أن تصل لمستوى التفكير الأكبر وهذا مالا يستطيعون أن كانوا بهذا المستوى الوصول إليه . كيف وهذا ما تدل عليه الكثير من الأيات التي تحثنا على التفكير وهم ممن يجعلون من الدين سبب بعدم التفكير ولكننا لم نفهم السياق الحقيقي لمستوى التفكير .

يقول الله تعالى. (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ. وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ. هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار)

كيف تحب الله كيف تعبد الله كيف ترى الخلق من حولك ؟ يقول لك أنهم جميعاً اسوياء لا فرق ما بينهم . تقول له إذا ولماذا هناك ديانات وتلك الرسل . يصمت لا أعلم . طيب كيف تحب الله بالفعل أم بالقول يقول لك أحب الناس وأخدمهم وهذا ما يرضي الله .

ولماذا تحب الناس كي يحبك الله ؟ أليس الأولى أن تحب الناس لآجل الله فيحبك الله ومن ثم يحبونك الناس , وهل العبادة عبارة عن حب فقط يعم كل --- أكثر

متعلقات