صحيفة نادينا الالكترونية 12 مشاهدة
تعلموا من رئيس النصر

ربما للمرة الأولى طوال الأعوام العشرة الماضية التي نشاهد فيها رئيس ناد لاتغيب شمس حضوره عن فريقه، يلازم اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية كظلهم، يحاسبهم ويكافئهم، لا يبتعد ولا يكل ولا يمل من الاطلاع على التفاصيل لكل صغيرة وكبيرة واتخاذ الخطوات اللازمة التي تضمن الاستقرار والهدوء النفسي والبعد عن الضغوطات وهز الاستقرار، يحضر التدريبات ويقترب أكثر من مناسبات نجوم فريقه الاجتماعية وكأنهم اخوانه وليس هو الرئيس وهم اللاعبون، عكس رؤساء أندية آخرين اقل منه شهرة وإنجازات وجماهيرية ومكانة ونفوذا إداريا وقدرة مالية ولكنهم يصرون على الجلوس وسط برج عاجي فيضيعون وتسقط انديتهم ويتوارون غير مأسوف عليهم، يجلس على دكة البدلاء في المباريات الا عند الظروف الطارئة، يحل مشاكل النجوم ويتكفل بعقودهم ورواتبهم ومكافأتهم ويرسلهم على حسابه إلى الخارج للعلاج، يتابعهم عبر اتصالاته ويلبي مطالبهم في سبيل أن يعطوه ويردوا له الجميل داخل المستطيل الأخضر ابداعاً وبطولات واسعاداً للجماهير، كل هذه الجزئيات يجسدها رئيس النصر الأمير فيصل بن تركي على أرض الواقع فطبيعي أن يكون حصادها كؤوساً والتصاقاً أكثر مع جماهير ناديه حد التعلق به.

هناك من يتهمه أنه يضغط ضد التحكيم واللجان واتحاد الكرة ويؤثر عليهم ويجير الكثير من القرارات لفريقه، وتلك ليست مذمة له إنما شهادة له بنجاحه على إدارة الامور كيفما يريد، والبحث عن مصالح فريقه بالطريقة التي يراها، كل رئيس ناد وكل إداري وكل لاعب لديه ما يعاير به رئيس النصر، وهذا أمر معروف في الوسط الرياضي، ولكن الفرق أنه يَعدُ وينفذ ويعمل على تجيير كل انجاز لفريقه بطريقته الخاصة، ويدعم بنفسه، ويقول ويطول، وغيره يَعدُ فتأتي وعوده وهم فيصدم الجماهير بهروبه وعدم تحمل المسؤولية، فيعيش النادي فراغا اداريا وأزمات مالية حتى والرئيس وأعضاء الإدارة والشرفيون موجودون، ليس ذنبه أن اللجان مخترقة وضعيفة، واتحاد الكرة فوضوي والتحكيم لا يقدر المسؤولية ويصمد --- أكثر

متعلقات