صحيفة المدينة 9 مشاهدة
المسلم لا يعادي ولا يظلم ..ولا تراه بوجهين ولا لسانين

دعا في خطبة الجمعة يوم أمس إلى العدل والخوف من الله عز وجل قائلا: المسلم لا يعرف العداوة الشخصية ولا يتجزأ عنده الحق، ولا يظلم أعداءه ممن يختلفون معه ويدينون بغير دينه، والمؤمن لا تراه بوجهين ولا لسان

دعا في خطبة الجمعة يوم أمس إلى العدل والخوف من الله عز وجل قائلا: المسلم لا يعرف العداوة الشخصية ولا يتجزأ عنده الحق، ولا يظلم أعداءه ممن يختلفون معه ويدينون بغير دينه، والمؤمن لا تراه بوجهين ولا لسانين، فالصدق طمأنينة والكذب ريبة، والمؤمن يُطبع على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب . والعدل بين الخصوم يحتاج إلى ورع وتقوى حتى لا يميل القلب بعاطفته مع طرف ضد آخر، وإذا ضاع حق هنا في هذه الدنيا فلن يضيع يوم القيامة حين تجتمع الخصوم عند الملك الحق، و كم في الحياة من قضايا بين الناس يختفي فيها وجه الحق تحت التزوير والغش وشهادة الزور ؟ وكم من حقوق ضاعت وتحسَّر أصحابها على ما أصابهم من ظلم وقهر وطغيان ؟ ولو يعلم الظالم ما أعدّه الله له من عقوبة لردَّ المظالم إلى أهلها من قبل أن يأتي يوم لا درهم فيه ولا دينار، « ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار . مهطعين مقنعي رؤسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء .كذلكم قارنوا بين حقوق الإنسان في القرآن والذي لايرضى بظلم أي إنسان ولو كان غير مسلم، قارنوا ذلك بحقوق الإنسان التي ينادي بها الغرب اليوم، والتي يعنون بها الإنسان الغربي فقط أو من كان على ملّتهم، من المسلمين، أما حقوق المسلم المظلوم المضطهد في فلسطين أو سوريا أو العراق أو إيران أو غيرها، فهم لايكترثون لها ولا يهتمون بها، بل هم في أكثر الأوقات محرضون على انتهاك هذه الحقوق!! .فهذا هو الفرق بين منهج الله ؟ ومنهج البشر، هذا هو الفرق بين عدل الإسلام وجور الأديان. وذكر أن الحكم بين الناس لا يُبنى على العواطف والظن والتخمين وإنما على الجزم واليقين ، وليس أمام القاضي إلا ما يظهر له من أدلة وهو غير مطالب بالكشف عن نوايا الناس وأسرارهم، وقال لا ينبغي الدفاع عن خائن بعدما تبين الحق ولو كان من أهل ملتنا.

متعلقات